مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 7/12/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

دخلت المنطقة مدار التسخين الأمني، من باب تحرك إسرائيلي لافت، تمثل بتنفيذ غارات مفاجئة على ريف دمشق، حملت سوريا تل أبيب مسؤوليتها.

اسرائيل ادعت ان الغارات استهدفت قافلة أسلحة، في طريقها ل”حزب الله”، رغم ان الهجوم تركز على موقعين سوريين قرب مطار دمشق ومنطقة الديماس بريف العاصمة السورية.

وفي بيان لها قبل قليل، اعتبرت القيادة العامة للقوات المسلحة السورية ان الاعتداءات الاسرائيلية لن تثني دمشق عن اكمال محاربة الارهاب، مؤكدة انها جاءت بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري النظامي في دير الزور.

وفي الجنوب، طلعات استكشافية للطيران المعادي على مدار النهار، وتحركات ضمن المناطق المحررة في محيط الوزاني، تندرج في اطار استحداث موقع تجسسي، وفق ما أفاد مندوبنا.

وبموازاة التسخين الأمني تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية، ويواصل الموفد الروسي بوغدانوف جولته في المنطقة، ويجري في تركيا محادثات مع المسؤولين هناك، فيما مدير الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو وصل بيروت تمهيدا لمحادثاته مع المسؤولين، والتي تركز في جانب منها على المساعدات الموعودة للجيش، وقيام المجتمع الدولي بتأمين حلول للنازحين السوريين إلى دول الجوار، بما يخفف الأعباء على الدول المضيفة.

وتأتي زيارة المسؤول الفرنسي في اطار التحضير للمحادثات التي يجريها الرئيس سلام مع الرئيس الفرنسي هولاند في باريس التي يزورها الأربعاء.

داخليا، وعلى بعد أيام من انطلاقة الحوار الموعود بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، مواقف مرحبة ومراهنة على تنفيس الاحتقان وتطويق محاولات زرع الفتنة.

واليوم أيضا، البزالية بقيت قبلة اللبنانيين من كل الاتجاهات، ووقف أهالي المخطوفين العسكريين صفا واحدا لتقبل التعزية بالشهيد علي البزال في دارة والده، مناشدين الحكومة الحسم في ملف أبنائهم.

بداية من الغارات الاسرائيلية على سوريا التي جاءت بالتوازي مع استمرار غارات التحالف الدولي على مواقع المجموعات المسلحة في سوريا والعراق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم تفكك العقد الكامنة في ملف المخطوفين العسكريين. قرارات سرية إتخذتها اللجنة اللبنانية، قد تكون ركيزتها الإجراءات الأمنية. لكن غياب الموفد القطري وعدم إتضاح مطالب الخاطفين وإصرارهم على الحل بالمفرق لا بالجملة، عناصر تعقد القضية.

وحدهم أهالي المخطوفين يتألمون. في البزالية كانت محطتهم اليوم فمن يواسي من؟

تصعيد في النبرة إلى حد التهديد بأخذ الثأر في السراي الحكومي إذا سقط شهيد جديد. أما أوتوستراد القلمون فبقي بين القطع والفتح، ما يعيق حركة السير من الشمال إلى بيروت في نهاية أسبوع خلت من المؤشرات السياسية الداخلية، وازدحمت فيها النشاطات التحضيرية الميلادية.

اللبنانيون يتوقون إلى محطات الفرح في الزمن الإقليمي الصعب. الحوار يرتقب مساره الأسبوع المقبل تحيطه الأجواء الإيجابية.

أبعد من لبنان، كانت سوريا تثبت قدرتها العسكرية في امتحان دير الزور. نجح الجيش السوري وسقط “داعش” في مطار الدير. لكن إسرائيل دخلت على خط المواجهات السورية، بشن غارات جوية على مراكز عسكرية في ريف دمشق، إن كان قرب مطار العاصمة، أو في منطقة الديماس القريبة من الحدود اللبنانية. واللافت أن استهداف الديماس يأتي بعد محاولة المسلحين الهجوم على نفس المراكز في تلك المنطقة منذ بضعة أيام فقط. فشلت محاولة المسلحين في تحقيق الأهداف، فجاءت اليوم بديلا الضربات الإسرائيلية.

الغارات تلك ليست الأولى، فكلما كانت كفة الميدان تميل لمصلحة الجيش السوري يدخل العدو الإسرائيلي في المعادلة. فهل الرسالة فقط هي لسوريا أم لروسيا أيضا التي زادت من خطواتها الداعمة لدمشق، إن كان في حديث الرئيس فلاديمير بوتين في تركيا، أو في جولة موفده ميخائيل بوغدانوف في المنطقة؟

إسرائيل ادعت أنها استهدفت أسلحة كانت في طريقها إلى “حزب الله” لتبرير اعتداءاتها. فإذا كانت الديماس تقع قرب الحدود مع لبنان، فما علاقة المراكز العسكرية قرب المطار الذي يقع في الريف الشرقي للعاصمة السورية بالطريق إلى لبنان.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

مع حلول الظلام تسللت اسرائيل إلى ساحة سوريا، هي لا تطيق أبدا دور المتفرج أو تبقى دائما لاعب الاحتياط او محركة الدمى، لا يكفيها دور المسعف لجرحى المسلحين ومدهم بالسلاح، ثم تأتي نتائج ارهابهم مخيبة للآمال وقد فشلوا على الأقل في رسم صورة منطقة انطوان لحد جديد على الأرض السورية.

اعتدت اسرائيل في ريف دمشق. ومهما ساقت من مبررات أو وضعت من عناوين لأماكن استهدافها، فإن عدوان اليوم أتى بالتزامن مع فشل “داعش” في اسقاط مطار دير الزور، وفشل “النصرة” في الشيخ مسكين أو التوسع في القنيطرة، مع ما يعني ذلك من الفشل مجددا في تطويق العاصمة دمشق بدءا من الجهة الجنوبية.

عدوان اليوم كأنه صرخة بوجه الرئيس الأسد الذي يستعيد الأرض وزمام المبادرة. وبوجه روسيا التي تجهد لحل سياسي يجمع الحكومة السورية والمعارضة. وبوجه ايران التي بفضل دعم طرد العراقيون “داعش” من مدن بأكملها. وبوجه أميركا التي تستعجل اتفاقا مع ايران قبل سكراتها الانتخابية.

في بقاع لبنان اتصل ليل البزالية بنهارها، لم تهدأ منذ لحظة استشهاد ابنها الدركي علي البزال، تستقبل معزين وتودع مباركين فيما سعاة الخير للملمة الجراج ووأد الفتنة يدأبون لتوحيد البوصلة، بعدما رش التكفيريون بذور الفتنة من جرود عرسال المحتلة على قرى البقاع، وسعوا إلى زرع بذورها على طرقات بلداته.

رباطة جأش الوالد وصبر الوالدة وعموم البزالية، لا ولن تنما عن ضعف، هي قوة الواثق بجانب الحق. لم يتسول هؤلاء موقفا ضعيفا كما يجيد البعض، فالبلد بحاجة إلى موقف متماسك بوجه الحرب التكفيرية، ولبنان أمام خطر كبير من المجموعات الارهابية والأيادي التي تدفعهم، كما قال رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” في ذكرى شهيد له يد طولى على امتداد عمر المقاومة، في قوة الردع وترسيخ الاقتدار الذي يحتاجه لبنان، مع تأمين الامكانات لحماية نفسه من الخطر الكبير، كما أكد السيد هاشم صفي الدين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الفارق بين الحكومة وخاطفي العسكريين، إذا جازت المقارنة، أن الخاطفين يملكون البندقية وينفذون ما يتوعدون به، بينما الحكومة لا تملك قرارها فيما هي ضيعت الفرص الإنقاذية الواحدة تلو الأخرى: لقد تأخرت عن القيام بعمل عسكري، وقصرت في التفاوض لأنها لا تفاوض كفريق يتقيد بأجندة واحدة. في صورة أوضح، ولأن حكومتنا لا تفاوض ك”حزب الله” ولا تقتل ك”النصرة”، فإن الخوف كبير بألا يكون الشهيد علي البزال الضحية الأخيرة.

ويتعاظم الخوف عندما نرى الأجهزة والوزراء يتصارعون ويتسابقون ويسربون أسرارا أمنية عالية الأهمية، فاعتقال الامرأتين الارهابيتين شكل صيدا ثمينا لبعض الحكومة وكارثة قاتلة بالنسبة للبعض الآخر. ولمن يسأل عن فرج قريب في ملف العسكريين يمكن إحالته إلى ملف رئيس الجمهورية المخطوف، وإلى كواليس المفاوضات الدولية والاقليمية وبازاراتها، البارحة ودعنا الروسي بوغدانوف والثلثاء نستقبل الفرنسي جان فرانسوا Giroux.

وسط الفوضى المحلية الملونة بالدم، أغار الطيران الاسرائيلي على مواقع قرب مطار دمشق وريفها، وبحسب تسريبات غير مؤكدة فانه استهدف أسلحة عائدة ل”حزب الله”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

غارات اسرائيلية قرب دمشق. ليس هذا التطور هو الأول من نوعه، بل يشكل فصلا جديدا من فصول التدخلات الاسرائيلية في الأزمة السورية، إلا ان الجديد يبقى في الأهداف وفي التوقيت.

فالمعلومات الشحيحة التي أوردتها دمشق، تشير إلى استهداف منطقتين آمنتين قرب مطاري دمشق والديماس، غير ان السؤال يبقى عن ماهية هذه الأهداف وفي هذا التوقيت بالذات. علما ان دمشق كانت قد اتهمت اسرائيل طوال الأزمة بدعم المسلحين خصوصا “جبهة النصرة”، وهذا ما تجلى من خلال معارك القنيطرة من جهة واستقبال تل ابيب جرحى المسلحين من جهة أخرى.

أما لبنان فأوضاعه على حالها من المعاناة في بلد ألف شعبه انتظار الحلول من دون ان تأتي. في وطن انقلبت فيه المعايير والمفاهيم والمبادئ، فكيف يمكن ان يكون حامي الوطن ضحية؟ وكيف يصبح الأبطال مخطوفين؟ وكيف يهادن المسؤولون ارهابا، ويبادرون تارة ويسكتون عن احتلال أرض وانتهاك عرض تارة أخرى؟

الحقيقة صعبة لكنها تبقى حقيقة، ليبقى البلد في حال حداد دائم ومأتم متنقل يحط رحاله هذه الأيام بقاعا، إذ تحول العزاء بالشهيد علي البزال عزاء بوطن متروك لمصيره.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

من البزالية، بلدة الشهيد علي البزال، وجه أهالي العسكريين المخطوفين رسالة إلى رئيس الحكومة تمام سلام، داعين إياه لاتخاذ موقف شجاع. فهم يعرفون أكثر من غيرهم أن ابنهم علي هو شهيد العجز اللبناني.

لكن، بدلا من أن تتحول شهادة علي إلى مناسبة لوحدة اللبنانيين، ها هي تتحول إلى سبب إضافي لعزل بعضهم بعضا. فالحواجز المسلحة لا تزال في الطرقات. وبدلا من أن يدفع الخاطفون الثمن، يعاني أبناء عرسال من الحصار.

هذا في البقاع. أما في القلمون، فأعاد الأهالي فتح الأوتوستراد بعدما تبلغوا جرعة اطمئنان جديدة. وكانت مصادر مقربة من “النصرة” قد نفت خلال النهار أن تكون هناك تهديدات بقتل عسكريين إضافيين.

وبعد المبادرة التي أطلقتها أمس، تبدأ “هيئة العلماء المسلمين” جولة على سياسيين وأمنيين في محاولة لفتح ثغرة في جدار المفاوضات.

في الملف السوري، حركة ناشطة باتجاه العواصم المعنية. الوزير وليد المعلم في إيران بعد روسيا. المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في تركيا لتسويق خطته لتجميد القتال في مدينة حلب، فيما يتوجه وفد من معارضة الداخل في سوريا إلى موسكو الأربعاء.

ووسط هذه الحركة السياسية، شن الطيران الإسرائيلي غارات داخل الأراضي السورية للمرة السابعة منذ انطلاق الثورة السورية، فقصف مواقع قرب مطار دمشق الدولي، وفي منطقة الديماس القريبة من الحدود اللبنانية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لا أفق لحل قضية العسكريين المختطفين لدى “داعش” و”النصرة” في جرود عرسال حتى اللحظة، وإن كان الأهالي الذين شغلوا ساحة رياض الصلح قد حلوا اليوم في البزالية البقاعية، للتعزية وللتضامن مع أهالي الشهيد علي البزال.

سياسيا، الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” قيد التحضيرات بانتظار اللقاء الأول.

أما الحدث فكان اليوم من العاصمة السورية، حيث شنت الطائرات الاسرائيلية أكثر من عشر غارات استهدفت المطار الشراعي قرب الديماس ومواقع قرب مطار دمشق الدولي. وفي المعلومات المعلن عنها من اسرائيل ان الغارات استهدفت مخازن صواريخ قرب دمشق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الارهاب يشتغل على جبهتين من الضلع نفسه، “نصرة” و”داعش” و”إسرائيل”، وكلا الطرفين يتسابق إلى تسجيل أقصى أهدافه في رفع عداد الموت وإضرام النار، وآخرها ما نفذه طيران العدو الاسرائيلي من غارات بالقرب من مطار دمشق الدولي، واعلانه أنه استهدفت أسلحة كانت في طريقها إلى “حزب الله”.

سوريا اعترفت سريعا بالغارات، واتهمت تل أبيب. وإسرائيل بدورها لم تطمر الخبر. لكن الحزب لم يعلق ما إذا كانت أسلحته قد تم استهدافها في العاصمة السورية.

العدوان على أطراف دمشق نصرة إسرائيلية ل”النصرة” وما يعادلها من ارهاب مسلح. فإسرائيل تعرف أنها إذا دكت شاحنة ل”حزب الله” سينبت لها ألف شاحنة، وان أسلحته تطوف فوق الأرض وتحتها، وغاراتها في هذا الوقت لن تكون سوى قوة إسناد لارهاب دعمته على أرضها، وداوته في مستشفياتها، ودربته بسلاحها، ودفعت به من الجولان إلى ضواحي دمشق، وزرعت الآلاف منهم عند تخوم لبنان لجهة القنيطرة وسفوح جبل الشيخ.

وخطوط إسرائيل في دعم الارهاب لم تقف عند الأبواب السورية، بعدما أعلنت السعودية اليوم عن ضبط خلية من مئة وخمسة وثلاثين ارهابيا، كانت تعتزم تنفيذ ضربات ضد مواقع ومؤسسات أمنية في المملكة. وإذا ما اتبعنا خط سير هؤلاء سنكتشف أن إسرائيل عرابتهم، ومنهم من أدخلته إلى معان والطفيلة الأردنيتن ومن ثم إلى تبوك وعرعر في السعودية، وفي شهر نيسان/ابريل الماضي زودتهم بشحنة أسلحة تم تسريب جزء منها إلى سيناء وشحنات أخرى ضبطت في تبوك. وفي حينه كفت يد الأمير بندر بن سلطان كأمين على الاستخبارات السعودية.

وبروحية الارهاب عينها تغير “النصرة” على مخطوفين لديها، وتهدد بتصفية اثنين من العسكريين مع انتهاء مهلة الساعات الأربع والعشرين، وإذا ما أقدمت على التنفيذ فإنها ستكون قد وصلت الحزن بالحزن، فالبزالية فتحت اليوم أبواب العزاء، وليس بين أيديها عن شهيدها علي البزال سوى صورة ثابتة على موقع “جبهة النصرة” من دون بث شريط فيديو، إلا إذا كان الارهاب قد اصطنع قلبا يرق على أم الشهيد ويتجنب جرحها بمشاهد موت إبنها.

الحزن حاضر، شاهد الإثبات غائب، والجبهة الارهابية تدفع الأهالي إلى الشارع وتضع قلوبهم على دقات عقارب الساعة. فأي قرار ستقدم عليه “النصرة” لدى انتهاء المهل، وبعد تزودها اليوم بشحنات دعم من ادارتها المركزية في إسرائيل؟

لن نقرأ في طالعها، فكل ما ستقدم عليه لن يخرج من دائرة الاجرام. لكن الرصد يذهب بإتجاه الخطوات التي بقيت سرية في اجتماعات خلية الأزمة اللبنانية، وسبب سريتها هي في خوائها وعدم توصل أطرافها إلى أي قرار حاسم يخرج لبنان من أزمة رهنه.

*****************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل