#adsense

الراعي شارك في عشاء مؤسسة “البطريرك مار نصر الله صفير”.. صفير: لبنان يحتاج الى كل شعبه

حجم الخط

أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان “لبنان يتمجد عندما يعيش انسانه حرا، مكتفيا وسعيدا ويحقق ذاته، وهو ما ترجمناه بكلمتين شركة ومحبة”.

واضاف في عشاء “مؤسسة البطريرك مار نصر الله صفير”: “يعتصر قلبنا عندما يعيش اهالي العسكريين المخطوفين ساعات من الحزن والقلق، ونقول لهم “نحن معكم” ونقدم التعازي لاهل الشهداء ولقائد الجيش الذي اعتدنا ان يكون معنا”، مشيرا الى “اننا نتطلع اليوم لشبابنا، وندعوهم للتعالي عن النزاعات والخلافات وان يعيشوا يدا بيد متضامنين وموحدين لمجد لبنان.”

وتوجه البطريرك الراعي الى السياسيين قائلا: “كفانا نزاعات وخلافات وندعوكم كافرقاء سياسيين ومتخاصمين ان تكونوا يدا بيد لمجد لبنان، لكن لبنان لا يتمجد بالانقسامات ولا بالخلافات ولا بالازمات السياسية والاقتصادية ولا بالفلتان الامني ولا بالفساد في المؤسسات العامة ولا بسرقة المال العام، لبنان لا يتمجد عندما يكون هناك قصر جمهوري مقفل الابواب، نقول لكم كونوا يدا بيد ليتمجد لبنان”،

وتابع: “من دواعي سروري البيان الذي صدر اخيرا عن المؤتمر الذي عقد في الازهر الشريف”، لافتا الى ان “هذا البيان هو علامة يدل على ان الشرق هو بامس الحاجة لان يكون رسالة للقاء الاسلامي المسيحي، رسالة الحضارة والتعددية وشجب الارهاب”.

بدوره، القى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير كلمة قال فيها: “نعم الله لا تحصى، واسمه مبارك الى جيل وجيل. أعطى ولم يبخل، أسبغ علينا مراحمه، فنحن مدينون له بكل ما أوتينا، ملتزمون خدمة مذبحه وشعبه. فالرعاية هي تقديم الذات اولا، وبذل النفس عن الرعية، في كل شأن، روحي او زمني، السلطة مسؤولية، الحكم محبة، والمراكز أدوات الخدمة، فكما ان الكهنوت نذر أبدي، لخدمة الناس، كذلك الحكم، التزام للخير العام. وان أفضل وفاء بعطاء الله، هو إشراك اخوتنا في ما أعطانا”.

ورأى البطريرك صفير أن لبنان يحتاج الى كل شعبه، وخصوصا الى جيل الشباب، الذي هو محط الامل بالمستقبل. لذلك يسعدني ان أرى المؤسسة بهمة رئيسها نسيبنا وطبيبنا المخلص، الدكتور الياس سعيد صفير، وشقيقتنا المحبة ميلاني، وأعضاء اللجنة الادارية الاعزاء، ومجلس الامناء الكريم، ان أراهم مستمرين في تحقيق هدف المؤسسة الاول، الذي هو تشجيع التربية والعلم باركهم الله”.

وتوجه الى الراعي قائلا: “ان وجودكم معنا، دليل محبة، واحتضانكم للمؤسسة بركة، لمتابعة رسالتها التربوية الوطنية. أخذ الله بيدكم، وحقق تطلعاتكم من أجل الكنيسة الجامعة ولبنان الواحد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل