Site icon Lebanese Forces Official Website

يوحنا العاشر من نيويورك: أبعدوا عن أولادنا غسل الأدمغة بالايديولوجيات المتطرفة

أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي ان “المشرق الذي هو منارة لكل الدنيا هو جريح”.

واضاف خلال ترؤسه خدمة صلاة الشكر في كنيسة القديس نيقولاوس في بروكلن – نيويورك، التي نُصّب فيها المطران جوزيف زحلاوي  مطرانا على نيويورك وسائر أميركا الشمالية: “بدل السلام نسمع عن طبول الحرب. بدل سياسة اطفاء النزاعات، نسمع عن دعم فريق محدد من الميليشيات. فليصل نداؤنا لكل البشرية”.

وتابع: “قد يقول البعض أن للأزمة في سوريا طابع داخلي، أنها فتنة داخلية. ولكن لا أحد في العالم يعتقد أن الطابع الداخلي المفترض يمكنه أن يشرح ويجلو طابعها الخارجي”. وقال: “أبعدوا عن أولادنا غسل الأدمغة بالايديولوجيات المتطرفة. ودعوهم يروا جهودا لإحلال السلام. هم لا يحتاجون سفنا حربية ولا سفنا تنقلهم إلى الخارج. هم يحتاجون غصن زيتون وإرادة سلام”.

واعتبر البطريرك اليازجي ان “التكفير يسود اليوم مقترنا بالاستخدام الأعمى للدين”، مشيرا الى ان “ملف مطراني حلب المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي مع العديد من المخطوفين يضع أمام أعيننا مشهدا واضحا لما يحدث في الوطن الأم”، مشددا على ان “الصمت الدولي المطبق تجاه هذا الخطف هو وصمة عار تدين كل أولئك الذين لا يريدون أن يروا حقيقة ما يحصل”.

Exit mobile version