#adsense

المطران عطاالله: نتخوّف من “لفلفة” جريمة بتدعي كسابقاتها

حجم الخط

لا تزال عائلة آل فخري ومعها بلدة بتدعي ومنطقة دير الاحمر ينتظرون ان تُثبت الدولة ولو لمرّة واحدة انها دولة بحق فتلقي القبض على المجرمين من آل جعفر الذين ارتكبوا مجزرة بتدعي الشهر الفائت والتي ذهب ضحيتها صبحي فخري وزوجته نديمة وجرح ابنهما روميو، فتُبعد بذلك كأس “الثأر” المرّ مرغمة بسبب غياب الدولة ما يُهدد منطقة بعلبك-الهرمل التي لطالما تغنّت بعيشها الواحد بين مختلف طوائفها ومذاهبها.

واسف راعي ابرشية بعلبك ودير الاحمر المارونية المطران سمعان عطاالله عبر “المركزية” لاننا “ما زلنا مكانك راوح، والزيارات التي نقوم بها للضغط على القوى “الضاغطة” التي لديها تأثير على المجرمين وعلى عشيرتهم”، وجدد تأكيده باننا “ملء الثقة بالوكيل الشرعي لـ”حزب الله” الشيخ محمد يزبك نظراً لوجوده المؤثّر في منطقة بعلبك-الهرمل، وهو اظهر خلال اللقاء الأحد كل الاستعداد لمساعدة الدولة واجهزتها الامنية في القاء القبض على القتلة”.

ولفت الى ان “الشيخ يزبك طلب منّا التروي والهدوء لان حلّ هذه القضية لا يتم بين ليلة وضحاها، كما ابلغنا بانه الى جانبنا وبان علينا التنسيق مع بعضنا البعض لمساعدة الدولة للقيام بواجبها”، مُبدياً رداً على سؤال تخوفه من ان “لفلفة” هذه الجريمة كبقية الجرائم التي تحصل في لبنان”.

وقال: “من جهة نحن نضغط على الاحزاب وعلى الفاعليات السياسية لتسليم القتلة، ومن جهة اخرى نتحدّث الى اولاد الضحيتين ونقول لهم باننا في النهاية مسيحيون وعلينا التصرّف انطلاقاً من ذلك، وعلينا التمسّك بالقانون لان ما نصبو اليه دولة القانون”.

واذ اعتبر المطران عطا الله ان “الدولة اذا تراخت في القيام بواجبها تكون “تُسهّل” للناس الطريق للاخذ بالثأر”، دعا الدولة الى “عدم توريطنا بل ان تخلّصنا من خلال جلب المجرمين امام العدالة لمحاكمتهم”.

واوضح اننا “سنطلب من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارتنا له الجمعة “بان “يُحرّك العصا”، واكد ان “لا خلاص الا بالدولة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل