#adsense

شبطيني عزت باستشهاد البزال واسفت لعدم اعلان الحداد الوطني

حجم الخط

أسفت وزيرة المهجرين أليس شبطيني في تصريح، لان “تذهب الامور الى ما ذهبت اليه في ما يتعلق بملف العسكريين المخطوفين حيث بات من الواضح ان تعقيدات هذا الملف الوطني الحساس هي اكبر بكثير بحكم عمل وفكر التنظيمات الارهابية الخاطفة الحاقدة والمجرمة التي اثبتت مرة اخرى خروجها عن اي التزام ديني واخلاقي، وبالتالي فاننا مدعوون جميعا كلبنانيين لكي نرص الصفوف ونوحد الكلمة ونقف فعلا لا قولا الى جانب دولتنا وجيشنا دحرا لمخططات المتربصين بنا شرا تحت اكثر من عنوان وشعار”.

اضافت: وعلى الرغم من صعوبة الموقف بالنسبة لعائلات الاسرى المخطوفين كما بالنسبة الينا جميعا، فإن الاولوية تبقى في ان نتمكن من تخطي هذه المحنة بأقصى درجات الحكمة والصبر والتعالي فوق الجراح على شدتها حتى لا يتحول شعبنا بالتالي وطنا بأسره مخطوفا واسيرا ورهينة يلعب بمصيرها هؤلاء الخاطفين المجانين سعيا وراء تمرير مشروع الفتنة والايقاع بيننا مسؤولين ومواطنين ومذاهب”.

وتابعت: “والاهم من ذلك كله ما يجري من محاولات استدراج شبابنا للجوء الى منطق الامن الذاتي والاخذ بالثأر بيدهم كبديل عن المؤسسات الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني والقوى الامنية الحافظة لامننا واستقرارنا، وان لا ننسى ان هؤلاء المخطوفين هم ابناء المؤسسة العسرية وابناؤنا جميعا، وان دماء كل اسير شهيد يذبح على مذبح الوطن كما صرخات الاهالي تستصرخ ضمير ووجدان كل فرد منا، فعلينا بالتالي وعي خطورة الوضع والتعاطي بحزم ودراية للوصول الى حل نهائي لهذه القضية والاقتناع مجددا بضرورة الاسراع في تحصين وحدتنا الوطنية وسلمنا الاهلي”.

وختمت: “بهذه المناسبة اتقدم بالتعازي الحارة باستشهاد علي البزال وعتبي كبير في هذا المجال بأن لا يعلن الحداد الوطني تضامنا مع اهالي العسكريين وشجبا لهذه الجريمة النكراء”، معتبرة ان “حلول الاعياد المجيدة علينا ستكون حزينة هذا العام. وفي مجال اخر نتأمل خيرا من مساعي الحوار الجارية، ونتمنى ان تطال جميع الفئات للخروج من هذا النفق المظلم والشغور الحاصل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل