تلقى الاقتصاد الصيني الذي يواجه صعوبات، نكسة جديدة في تشرين الثاني مع تسجيل تباطؤ في الصادرات وهبوط مفاجئ في الواردات، ما ادى الى فائض شهري قياسي في الميزان التجاري.
وارتفعت صادرات ثاني اكبر اقتصاد في العالم بنسبة 4،7 في المئة بالمقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي إلى 211،189 مليار دولار، فيما تراجعت الواردات بنسبة 6،7 في المئة إلى 157،19 مليار دولار، بحسب ارقام ادارة الجمارك.
وارتفع الفائض التجاري للعملاق الآسيوي المصنف في المرتبة الاولى لمبادلات المنتجات المصنعة في العالم، الشهر الماضي الى 54،47 مليار دولار، متخطيا المستوى القياسي المسجل في تشرين الاول وقدره 49،8 مليار دولار.
وهذا الانكفاء المفاجئ في الطلب الداخلي الذي يعكس ضعف الاستهلاك، يقابله تراجع متواصل في الطلب الخارجي في بلد لا يزال نموه الاقتصادي يقوم الى حد بعيد على الصادرات.