#adsense

طيران من … ورق يجتاح اسرائيل!!

حجم الخط

بنبرة عالية الجودة مخيفة مزلزلة مدويّة، وبحدّة الشجعان، تصدّى التلفزيون “الرسمي” السوري للغارة الاسرائيلية الغاشمة على دمشق! لوهلة شعرنا أن المذيع سينطّ من داخل الشاشة ليأتي متربّعاً في أحضاننا، نحن المشتاقون اليهم، دائماً مشتاقين، وتمايل المذيع على نبرة صوته التي ردّ بها العدوان، وهدد العدو الصهيوني بما لا تُحمد عقباه، موجهاً لهم أخطر ما تجود به الحناجر من عبارات الاستنكار، ومهدداً اياهم بويل لا يذوقه الا عدو ظالم، ولا يطعمه الا بطل جبّار اعتاد على مواجهة أشرس الالات الحربية وأعتاها، مثل جيش النظام وقائده بالطبع الذي على مرّ السنين والدهور، احترف إسقاط جحافل طائرات العدو التي تتجندل في الجبال والوهاد، ولا تجد حتى من يلملم أشلاءها!!!

 

بنبرة مدججة بأوتار صوتية تتراقص غيظاً، أعلن التلفزيون الرسمي السوري الشقيق الصديق الحبيب… أن السيد الرئيس سيردّ على العدوان بأفظع منه، كما اعتاد، وهو سيحدد ساعة الانتقام ومكانها!

 

كلام “بيكبّر القلب” وينعش الكرامة التي لطالما أنعشها وأنقذها ذاك النظام كلما نفذ غاراته على قلب الاراضي الاسرائيلية واسقط العشرات، العشرات ولا يقبل أقل من ذلك، من طائرات العدو!

 

والعدو الآن في حال الرعب التام، ناسه في الملاجىء، قلبه مرتعب يدق مضاعفاً، دفاعاته في أعلى أعلى جهوزيتها علّه يوفّق هذه المرّة، شي مرّة على الاقل، برد القدر الذي ينتظره، وما ينتظره مخيف مخيف جداً، هو الذي ذاق أمرّ الامرّين من طعم طيران النظام المرّ، في حين يجلس السيّد الرئيس الى كرسيه المدجج بأشلاء الشعب، وهو يتحضّر للرد الصاعق على طيران العدو بطيران …من ورق!

 

ألم يعتد على مرّ السنين الرد بهذا الاسلوب “العنيف” هو من هدد بتحديد زمان الردّ في وقت لاحق، كي يفاجىء العدو بغارة لا تقل شراسة وعنفاً وفاعلية عن غارة “بيرل هاربور” في الحرب العالمية الثانية، حين فاجأت اليابان أميركا بقصفها لذاك المرفأ الشهير فجر يوم أحد؟! اسرائيل مرتعبة الآن، صارت تحت رحمة طائرات الاسد… الورقية!! يا رب تنجّينا…

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل