
فشل خاطفي العسكريين حتى الآن في استثمار دمائهم لإحداث الفتنة، لا يعني أن الخطر زال.
وفي هذا السياق، أبدت أوساط متابعة لملف المخطوفين خشيتها من أن يلجأ الإرهابيون في المرحلة المقبلة، الى التهديد بتصفية أسماء متعددة الانتماءات الطائفية والمذهبية لزيادة الضغط، ما يدفع الى التساؤل حول الخيارات التي تملكها الدولة في مواجهة الاحتمالات المستقبلية.