اكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان إن نمو الاقتصاد يرتكز بشكل أساسي على صحة وسلامة المجتمع والعكس صحيح إذ لا وجود لمجتمع سليم في غياب الاقتصاد المرتكز على أسس متينة والمواكب للتطورات العالمية.
ولفت الى ان مصرف لبنان منذ دأب سنوات على تأمين المناخات المناسبة لتحسين المستوى المعيشي لدى المواطن اللبناني من خلال تحقيق تراجع في الفوائد واستقرار في الأسعار والمحافظة على القدرة الشرائية لديه، وأيضا من خلال تجنيب لبنان العديد من الأزمات الاقتصادية ومفاعيلها الاجتماعية.
وشرح سلامة الحوافز التي قدمها المركزي خلال الأعوام الماضية، وقال: “ساهم مصرف لبنان عن طريق هذه الحوافز بتعزيز فرص التعليم لحوالي عشرة آلاف طالب، فضلا عن المساهمة في تأمين الاستقرار الاجتماعي والعيش الكريم عن طريق توفير المسكن لحوالي 100 ألف عائلة.
ورأى سلامة ان “النمو الاقتصادي اللبناني والنمو في قطاع المصارف حاليا، يعتمدان إلى حد كبير، على التسليفات والتحفيزات التي يطلقها مصرف لبنان”. وقال: “في العام 2013، تبين أن 50 % من النمو في الناتج المحلي يعود إلى تحفيزات مصرف لبنان، لذلك أعدنا تجديدها في العام 2014”.
وتابع: “نحن على استعداد لإطلاق رزمة حوافز جديدة للعام 2015 بحوالي مليار دولار لأن السبب ما زال موجودا، وهو عدم الاستقرار السياسي والأمني، كما ان الطلب الخارجي ما زال ضعيفا على الاقتصاد اللبناني، وبالتالي علينا تحفيز الطلب الداخلي.
كلام سلامة التي خلال إفتتاح المؤتمر الرابع للمسؤولية الإجتماعية للشركات بعنوان “الدور الإيجابي للأعمال في البيئة والمجتمع”.