ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام اجتماع اللجنة الوزارية المخصصة للبحث في ملف الإتصالات، في حضور وزراء الإتصالات بطرس حرب والدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش والخارجية والمغتربين جبران باسيل.
وبعد اللقاء، قال فنيش: “هناك بلورة للافكار، والنقاش مستمر، وسيعقد اجتماع آخر في وقت لاحق”.
واستقبل سلام مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا والمبعوث الخاص لوزير الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو، في حضور السفير الفرنسي باتريس باولي.
وبعد اللقاء قال جيرو: “في إطار المهمة التي أقودها في بيروت، جئت لزيارة رئيس الحكومة تمام سلام لأكرر له دعم فرنسا، ونقلت له رسالة التعزية بعد مقتل ستة جنود لبنانيين والاعدام المروع لأحد عناصر القوى الامنية المحتجزين”.
وأضاف: “فرنسا هي الصديقة الوفية للبنان، فهي تقف الى جانبه مهما كانت الظروف، وهي متعلقة بوحدته وسلامته وسيادته. إن خطورة الوضع الاقليمي، وخصوصا النزاع في سوريا، يرمي بثقله على لبنان من خلال تحديات لا تطاق وأعباء غير متكافئة، حيث ان التداعيات يشعر بها لبنان أكثر فأكثر.
وفي هذا الاطار، فإن الفراغ الرئاسي الذي يدخل شهره السابع ويربك العمل العام الصحيح يقلق فرنسا والعديد من شركائها. وفي مواجهة هذا المأزق، فإن فرنسا تتحرك بتجرد ونزاهة وتضع نفسها وطاقتها في خدمة لبنان، لأنه يجب أن نكون واضحين بأن الانتخاب الرئاسي اللبناني مسألة وطنية لبنانية، وفرنسا ليس لديها مرشحون أو فيتو، وهي تدعم الدولة اللبنانية وعمل المؤسسات”.
وختم: “على اللبنانيين ان يحزموا أمرهم ويختاروا رئيس دولتهم دون تدخل خارجي، وان يتفاهموا في ما بينهم على اسم المرشح، ويجب أن يكون هناك اتفاق. إن فرنسا تقترح ان تسهل الوصول الى اتفاق اذا كان لبنان يرغب في ذلك”.
واستقبل سلام وزير خارجية اللوكسمبورغ جان اسيلبورن، وجرى عرض للاوضاع في لبنان والمنطقة.
والتقى أيضا النائب محمد الحجار، وبحثا في الاوضاع والتطورات.