
وكشف الرئيس الجميل بعد لقائه مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية جان فرانسوا جيرو، في بيت الكتائب المركزي، عن انصراف الاجتماع الى البحث المعمق في الملف الرئاسي، مؤكدا دعمه للمبادرة الفرنسية المستمدة من مروحة من العلاقات الدولية والاقليمية التي تتمتع بها باريس، والتي تستمد بعض زخمها من تقاطع ايجابي مع بعض الدول المؤثرة في الداخل.
وأعلن “ان الابواب غير مغلقة، والايجابية ممكنة اذا لم تكن متوفرة بالكامل، لكن يجب الافادة من المشهد الحالي والتجاوب الداخلي مع هذه المبادرات”. وقال رداً على سؤال “لم نتطرق الى الاسماء، لا مع الموفد الروسي ولا مع الموفد الفرنسي، بل ركزنا على دقة الوضع والسبل المتاحة لبلوغ الحل من خلال انتخاب رئيس للبلاد”. وكشف عن زيارة سيقوم بها للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، آملا خلق دينامية قادرة على انتشال الوضع من المراوحة.
وحضر اللقاء، عن الكتائب نائب رئيس الحزب الوزير سجعان القزي، ووزير الاقتصاد الان حكيم والوزير السابق سليم الصايغ ورئيس مجلس الاعلام جورج يزبك.
وأفاد المكتب الاعلامي للرئيس الجميل، ان المحادثات ركزت على وجوب تحصين الساحة الداخلية من خلال اقفال الثغرات السياسية التي من شأن المخاطر النفاذ منها وتعريض الوضع، وكان الإتفاق تاما على أهمية العمل على إنتخاب رئيس للجمهورية، الذي بات اولوية مطلقة يقتضي عدم التفريط بها. وشرح الموفد الفرنسي موقف بلاده القلق على الوضع من النواحي السياسية والامنية والاقتصادية والانسانية، والداعم بقوة لانتخاب رئيس للجمهورية في اقرب مهلة، داعيا الى الافادة من الجو الملائم لدى بعض الدول المؤثرة.ولفت الرئيس الجميل الى الشلل الذي تعانيه كل المؤسسات بفعل الشغور الرئاسي الذي دخل شهره السابع، مؤكدا ان انتخاب رئيس قادر يشكل المدخل الطبيعي لانتظام عمل المؤسسات.
وحمل الرئيس الجميل الموفد الفرنسي تحياته للرئيس الفرنسي وشكره على الجهود التي تقوم بها باريس للمساهمة في ايجاد حل للازمة اللبنانية، مرتكزة بذلك على علاقاتها الدولية والإقليمية.
