#adsense

الغارديان: فضائح التورط في برنامج ترحيل واستجواب المعتقلين التابع لـ”سي اي إيه”

حجم الخط

نشرت صحيفة الغارديان موضوعا بعنوان “بريطانيا بين حلفاء اميركا الخائفين من فضائح التورط في برنامج ترحيل واستجواب المعتقلين التابع للسي اي إيه”.

تقول الجريدة إنه بينما تستعد الولايات المتحدة لنشر تقرير عن مدى استخدام الاستخبارات المركزية الامريكية “السي اي إيه” وسائل التعذيب المختلفة في استجواب معتقلين بعد هجمات الحادي عشر من ايلول تشعر عدة دول كانت متحالفة مع واشنطن بالقلق من فضح دورها في هذه الممارسات الممنهجة.

وتضيف الجريدة إن التقرير الذي استمر العمل عليه 6 سنوات في لجنة برلمانية انتهى الى وصف كل هذه الممارسات في نحو 6 الاف صفحة.

وتوضح ان نسخة مختصرة من التقرير سيتم نشرها لتوضيح دور السي اي إيه في اساءة معاملة وتعذيب متهمين بالانتماء او التعاون مع تنظيم القاعدة.

وتقول الجريدة إن هذه الممارسات تمت خارج الولايات المتحدة خاصة في عدة سجون سرية في اوروبا وآسيا والعالم العربي.

وتشير الجريدة الى تقرير مشابه لكنه غير رسمي صدر في واشنطن العام الماضي اكد تعاون 54 دولة على مستوى العالم في استضافة انشطة الاحتجاز والتعذيب غير القانونية والتى تنتهك حقوق الانسان منها 25 دولة في اوروبا.

وتخلص الجريدة الى ان بريطانيا التى لم تسمح باي تحقيق في صحة مشاركتها في هذه الانتهاكات لديها كل الاسباب لتشعر بالقلق مما قد يكشفه التقرير المنتظر.

وتشير الجريدة الى مكالمة اجراها وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع مديرة اللجنة حذر خلالها من ان نشر التقرير حاليا قد يؤدى الى مزيد من الغضب عالميا ضد واشنطن ويهدد مصالحها في عدة مناطق كما يهدد المواطنين المحتجزين من قبل جماعات وصفها “بالارهابية”.

وتقول الجريدة إنه على سبيل المثال لا الحصر في عام 2004 شاركت الاستخبارات الخارجية البريطانية “إم اي ستة” الاستخبارات المركزية الاميركية في خط وترحيل اثنين من المعارضين الليبيين مع زوجتيهما وابنائهما ومنهم اطفال تتراوح اعمارهم بين 6 و12 عاما وتم تسليمهم لنظام القذافي.

وتوضح الجريدة ان محكمة حقوق الانسان الاوروبية اكدت ان بولندا سمحت للسي اي إيه بفتح وادارة سجن سري على اراضيها كما كشفت المحكمة خلال الاجراءات والتحقيقات ان دولا اخرى مثل ايطاليا والسويد ومقدونيا شاركت في هذا البرنامج ايضا.

المصدر:
الغارديان

خبر عاجل