دخلت اليونان مرحلة من الغموض السياسي بعد الاعلان المفاجىء عن انتخابات رئاسية مبكرة اعتبارا من الاسبوع المقبل قد تؤدي في حال فشل التصويت في البرلمان الى انتخابات تشريعية يرجح ان يفوز فيها اليسار المتشدد.
ووفقا للدستور اليوناني، فان البرلمان هو الجهة المخولة اختيار رئيس البلاد، ويتم حل البرلمان وإجراء انتخابات عامة مبكرة في حال فشله في اختيار الرئيس، خلال ثلاث جولات تفصل بينهم خمسة أيام.
هذا السيناريو مع المخاوف من تجميد الاصلاحات في حال وصول حزب “سيريزا” اليساري الى السلطة ادى الى تراجع الاسهم في بورصة اثينا بنسبة 11,3%.