#adsense

أمامة لـ”النهار”: إطلاق النساء لتستمر المفاوضات

حجم الخط

اطلقت هيئة العلماء المسلمين مبادرتها واتجهت أولاً إلى دار الافتاء في زيارة أولى للمفتي دريان بعد تسلمه منصبه، فهي أرادت ان تحصل على غطاء الدار، وكسبت ذلك إذ رحّب المفتي عبد اللطيف دريان بمبادرة الهيئة وقال للوفد: “عليكم ان تذهبوا إلى الرئيس تمام سلام بصفته رئيس خلية الازمة وتطلعوه عليها وتناشدوه أن يدفع بها إلى الامام حرصاً على حقن دماء العسكريين وانقاذ البلد”.

وقال عضو “هيئة علماء المسلمين” عدنان أمامة لصحيفة “النهار” ان “الهيئة لا تتكلم باسم الدار”، لكن في رأي امامة ان “اطلاق التصريح من دار الفتوى بعد ترحيب المفتي يعني اننا نتكامل مع الدار لانقاذ البلد، واتينا لنؤكد ان الهيئة ليست بديلة من الدار، ومن يرشقنا بالاتهامات لا يريدنا أن ننجح”.

ولفت الى ان “الحكومة لم ترس على برّ في شأن قرار المقايضة، فمنهم من يسرّب موافقتها على ذلك، وآخرون ينفون الأمر، وبعد الصدمة التي تلقاها الرأي العام جراء تنفيذ حكم القتل في حق البزال، اتت الضربة القاضية مع سحب الوساطة القطرية، وهذه الخطوة في رأي امامة تعني “أن الحكومة ما زالت متخبطة ومضطربة ولا جرأة لديها لتعطي الوسيط القطري ما طلبه منها، فالاخير لديه حدود للصبر أيضاً”.

“واشار الى ان “ليس الموفد القطري الذي فشل، بل الحكومة فشلت، بسبب عدم جرأتها في اتخاذ قرار قوي بالموافقة على مبدأ المقايضة”، مشدداً على أن “الوسيط القطري كان أكثر ضماناً واطمئناناً لحياة العسكريين، وعندما ينسحب فيعني انها الرسالة الأخطر التي يمكن أن تصل إلى الرأي العام وأهالي المخطوفين”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل