
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره أمس أنه مطمئن مئة بالمئة لجهة انطلاق الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، آملا أن تُعْقَد جلسته الأولى قبل نهاية السنة.
وإذ نقل زوار بري عنه لصحيفة “السفير” تشديده على أنه لا يوجد تراجع عن الالتزام بالحوار من أي من الفريقين، اشاروا إلى أن بري علق على بعض المواقف من الحوار قائلاً: “إن شاء الله يكونوا عم بيقوصوا له مش عم بيقوصوا عليه”.
بدورها، وعشية جلسة الانتخابات الرئاسية الرقم 16 المقرّرة اليوم الأربعاء، نقلت صحيفة “الجمهورية” عن زوار الرئيس بري قوله تأكيده أن لا شيء جديداً طرأ على صعيد الاستحقاق الرئاسي.
وعن المناخات السلبية التي يشيعها البعض حول الحوار المنتظر بين “المستقبل” و”حزب الله”، قال: “ان شاء الله يكونوا عم يقوّصولوا مِش عميقوّصو عليه”.
وعن مدى إطمئنانه الى هذا الحوار؟ أجاب بري: مطمئن مئة في المئة. وكرّر أمَله في انعقاد جلسة لهذا الحوار، وإنْ أولى تمهيدية، قبل نهاية السنة. وأكّد أنّه “لا يوجد تراجع عن الالتزام بالحوار لدى الفريقين”.
وسُئل بري عن المخرج المطلوب لقضية العسكريين المخطوفين فأجاب: نعم يوجد مخرج وهو أن يبتعد المدنيّون عن هذا الملف.
من جهة أخرى، علّق بري على ما قاله رئيس حزب اللقاء الديمقراطي بموضوع الاتفاق على “المقايضة من دون قيد أو شرط” في عملية التفاوض مع الخاطفين، قائلاً لصحيفة “المستقبل”: “نحن متفقون دائماً مع وليد بك لكن في هذه القضية لسنا متفقَيْن على التفاصيل”. ولدى سؤاله عن ماهية التفاصيل غير المتوافق عليها مع جنبلاط، آثر بري عدم الدخول فيها.
وبينما شدّد في موضوع الحوار المرتقب بين تيار المستقبل وحزب الله على أنه “ماشي والحمدلله، والأمور تسير على ما يرام وفق ما هو مُتّفق عليه”، أوضح برّي في ما يتصل بالمسعى الفرنسي لإنهاء الشغور الرئاسي أنّ مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو أتى إلى بيروت “لوضعنا في أجواء ونتائج اتصالاته مع طهران والرياض والفاتيكان، على أن يعود مرة ثانية إلى هذه الدول لوضعها في أجواء محادثاته اللبنانية”، مؤكداً في هذا السياق أنّ جيرو نقل دعم الفرنسيين لانهاء الشغور الرئاسي بأي طريقة، وأنه سمع في المقابل رأي كلّ من القيادات اللبنانية حيال استحقاق رئاسة الجمهورية. وعما إذا كان متفائلاً بالحراك الرئاسي الحاصل، فقال بري:”إذا لم يكن الحل يدور في فلكنا الداخلي اللبناني، فلا أكون متفائلاً”.