
وأشار في هذا المجال الى ما كشف أخيرا من اتصالات بين اليونان وقبرص واسرائيل للتعاون في مجال استثمار النفط على حساب حقوق الآخرين، وقال: “علينا البدء بخطوات جدية وعملية للدفاع عن ثروتنا النفطية واستثمارها، وإلا فإنني لن أبقى ساكتا ومكتوف اليدين”.
وفي قضية العسكريين المخطوفين، رأى بري ان “المشكلة في أزمة الخلية”، داعيا الى “ابتعاد المدنيين عن التعامل مع هذا الملف”.وعن الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” أكد بري إنه لا يزال على تفاؤله وان “الامور سالكة وآمنة”.
