
واعتبر النظام الستاليني ان ما كشفه هذا التقرير من انتهاكات مارستها السي آي ايه بحق عشرات المعتقلين المرتبطين بتنظيم القاعدة يشكل اختبارا جديا لمصداقية مجلس الامن.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية ان مجلس الامن انما يكون بصدد تأكيد “دوره الحقير كأداة لممارسات الولايات المتحدة التعسفية” ان هو ناقش مسألة حقوق الانسان في كوريا الشمالية و”اغمض عينيه” عن ارتكابات احد اعضائه الدائمي العضوية.
واكد متحدث باسم الخارجية وفق ما نقلت عن وكالة الانباء الرسمية ان هذه الانتهاكات تشمل “التعذيب اللاانساني الذي تمارسه وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية” وكذلك ايضا ما شهدته الولايات المتحدة مؤخرا من حوادث قتل شرطيين اميركيين بيض مواطنين سودا عزلا، مشيرا الى انه “اذا اراد مجلس الامن مناقشة مسألة حقوق الانسان يتعين عليه ان يهتم بالانتهاكات العديدة لحقوق الانسان في الولايات المتحدة”.
