إنهارت شعبية الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واوكرانيا لدى الروس في 2014 في غمرة الازمة الاوكرانية، بحسب استطلاع نشر الاربعاء.
وتراجع الشعبية هذا حيال الغربيين والاوكرانيين ياتي على اثر اشهر من الانتقادات الحادة التي توجهها الطبقة السياسية الروسية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ضد كييف وبروكسل وواشنطن مدعومة بوسائل الاعلام الروسية.
واكد ثلاثة ارباع الروس انه بات لديهم راي سيء او سيء جدا حيال الولايات المتحدة بينما لم يكونوا سوى 44 في المئة في كانون الثاني، بحسب معهد ليفادا الروسي المستقل.
بالنسبة الى الاتحاد الاوروبي تبين ان ربع الروس يقدرونه فقط، مقابل ضعف هذا العدد في بداية العام.
وقال روسي واحد من اصل كل ثلاثة ان لديه رايا جيدا او جيدا جدا حيال اوكرانيا التي تتهم روسيا بدعم حركة التمرد المسلحة الانفصالية في شرق البلاد. وفي كانون الثاني، كانت نسبة الذين يقدرون جارهم الاوكراني تشكل الثلثين.
ويبقى الروس منقسمين حيال انعكاس العقوبات التي فرضها الغربيون على سياسة الكرملين: 47 في المئة يعتبرون انه يمكن ان يكون لها تاثير على قرارات موسكو في حين راى 46 في المئة انه لن يكون لها اي تاثير.
وتبنت روسيا لهجة مناهضة للغرب منذ بداية الازمة وكثف مسؤولوها انتقاداتهم ضد الغربيين واوكرانيا.