
وقال: “إن الأوضاع المتدهورة انعكست سلبا على أمننا الداخلي في الوقت الذي تعيش فيه البلاد على إيقاع أزمة العسكريين المخطوفين والابتزاز الذي نتعرض له بهدف هز الاستقرار في البلاد”.
وأضاف: “أي دولة يجب أن يكون لها رئيس، خصوصا إذا كان هذا الرئيس يمثل عنصرا بالغ الحيوية في الحفاظ على التوازن الذي يتطلبه الوفاق الوطني”.
وتابع: “إن الدعم الذي نلقاه من الاسرة الدولية ما زال قاسرا إلى حد كبير عن تلبية الحاجات المطلوبة، وأدعو العالم عبركم إلى التحرك بمسؤولية”.
