
في وقت طالب النائب وليد جنبلاط، خلال زيارته مخيم الأهالي في ساحة رياض الصلح، بأن تكون المقايضة المفترضة في قضية العسكريين المخطوفين من دون قيد أو شرط، أمس، بدا أن ثمة رؤيىة مختلفة في هذا الإطار لدى اللواء عباس غبراهيم.
فقد أفادت معلومات لصحيفة “السفير” أن وفد “هيئة العلماء المسلمين” تبلغ من المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم الموافقة على المقايضة، إنما ضمن القوانين المرعية الإجراء. ويبدو أن ابراهيم قد توافق على هذا السقف مع الرئيسَين نبيه بري وتمام سلام.