
وفي معرض رده على تساؤلات الأهالي حول ملف الموقوفين من أبناء باب التبانة، أكد أحمد الحريري “أنه تم وضع اليد على الملف لمتابعته، والتعاطي مع ملف كل موقوف على حدة، لتبيان مع يمكن القيام به لإطلاق سراح من يجب أن يطلق سراحه، كي لا يظلم أحد، وسنصارح الناس بالحقيقة كما هي، وفق ما ستفرزه المتابعة الدقيقة لحيثيات هذه الملف الذي يعنينا جميعاً”.
وإذ حيا ” كل شهداء باب التبانة، الباقون في قلوبنا، وإلى كل الشهداء الأحياء والمظلومين من الموقوفين من أبناء المنطقة”، توجه بتحية مماثلة “إلى شهداء الجيش اللبناني والقوى الأمنية”.
