#adsense

زهرا: عون يسعى بغلاف من الإيجابية لتسويق فكرة التفاوض حول نظام جديد ومشروعه سلطوي

حجم الخط

 

 

علق عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا على ما يتردد عن امكان عقد لقاء بين الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون عون فرأى انه نتيجة ضحالة الحركة السياسية الفعلية في البلد فان اي موضوع يطرح ياخذ مداه ويبنى عليه وتكبر الاوهام وانا مؤخرا متمسك كثيرا بمقولة للشاعر محمود درويش يقول فيها:”اصنع احلامي بكفاف يومي كي لا اصاب بالخيبة” .

ولفت في حديث لاذاعة الشرق الى انه ان يجب الحد من التوقعات كي لا تكون ردود فعلنا في حال عدم الوصول الى ما نأمل به محبطة جدا، و جعجع يعلن منذ اشهر الاستعداد للبحث في خيار اخر غير ترشحه والعماد عون لرئاسة الجمهورية فيما عون مصر( حتى الامس وهو يرحب بزيارة جعجع) على مناقشة وضع الجمهورية وانتخاب رئيسها وطبعا هذا يبطن انه المرشح الوحيد وان هذه الجمهورية لا تستمر الا اذا كان رئيسا لها، وهذا المنطق يدفعني الى القول انه اذا كان فعلا لم يبق في لبنان صالحا للرئاسة الا عون لكان الله اوحى اليه ان”قم خذ عائلتك وارحل”فسأضرب لبنان بالنار والكبريت ، اذا كان هذا وضعنا ولا احد سواه يصلح لادارة هذه الجمهورية.

زهرا وردا على سؤال أكد ان منطقنا هو بناء الدولة لكل ابنائها بعيدا عن مناحة حقوق المسيحيين ودورهم الذيم لا يمكن تأمينهم الا من خلال الشراكة الحقيقية، اما التقوقع والمناحة ان الاخر اخذ حقوقنا فالكل يعرف ان الوصاية السورية هي من اخل بالتوازن من اجل الغاء فكرة لبنان وشرزمته من اجل وضع اليد عليه، والوصاية خرجت ولكن المشروع الايراني-السوري-الحزب الهي ما زال في اوجه ويحاول التقدم  وهم منذ بداية الثورة السورية،وقبل تحولها احداث عسكرية، يروجون لتحالف الاقليات في وجه التكفيريين ويحاولون”شيطنة” الطائفة السنية بأكملها وتخويف المسيحيين في لبنان انهم مستهدفون بالتكفير!! وهذا هو الفارق بين مشروع العماد عون الذي يتوسل كل الوسائل للوصول الى السلطة ومشروع القوات اللبنانية التي تركت كل شيئ للدفاع عن الوجود المسيحي  وعن اللبنانيين من ضمن منظومة القبول بالاخر والانفتاح عليه.

واضاف: “اليوم هناك مشروع بناء  دولة  ومؤسسات، وهذا هو مشروعنا، وليس اذكاء الصراعات المذهبية وخلق حالة نفور بين المذاهب واتهامات بالتغييب وفي الواقع فأم ما يغيبنا هو القبول بتشكيل حكومة تتمتع بصلاحيات الرئيس والقول بامكان ان تحكم وان ليس ضروريا وجود رئيس اذا لم يكن الرئيس الذي نريد! و الرئيس القوي هو قوي  بشرعية علاقاته وقدرته على المبادرةوحفظ كرامة البلد وموقع الرئاسة وحسن الادارة وهو ممثل مشرف للطائفة التي يأتي منها”.

زهرا اكد ان الاستطلاعات تظهر حقيقة توجهات الراي العام وهذه تدرجت من غالبية لعون في 2005 الى توازن بينه وبين 14 اذار بعدها وبينه وبين القوات اللبنانية بعد العام 2009 بحيث نسبقه احيانا بنقطة واحدة ويسبقنا بمثلها احيانا اخرى، وهذه استطلاعات دورية تجريها مراكز دراسات محترمة وتؤكدها نتائج الانتخابات النقابية والطلابية.

زهرا شدد انه يجب منع المس بتحالف 14 اذار لامه مشروع وطني، اما مشروع العماد عون فهو مشروع سلطوي والتجارب اكبر برهان اذا انه وللمرة الثالثة يعطل انتخابات الرئاسة لانها لا تؤمن وصوله.

زهرا اكد ان لدينا 3 مقدسات: الله وايماننا به وارضنا وقداستها لاننا دفعنا شهداء والحرية، وموضوع الذمية والاستقرار في حماية الاخر ومراضاة القوي فهي ليست ثقافتنا ولا تاريخنا وبالتالي فأن الوعود بالاستقرار من خلال الخنوع ووضع اليد على البلد لا تمر ولا تستقيم معنا.

زهرا رأى ان المسألة ليست بلقاء عون-جعجع انما بلنتائج التي قد تأتي عن هذا اللقاء ولهذا سمعنا د.جعجع يقول امس انه اذا كان هناك شيئ جدي فهو مستعد لزيارة الرابيه وكل لبنان.

وردا على سؤال قال زهرا ان لا معلومات لديه عما تريده بكركي وصاحب الغبطة يقول ما يريد وما يفكر به وعلينا ان ننتظر ونسمع ما تريده بكركي، وليس مستحبا تناول اية شخصية يتردد انها مرشحة للرائسة وعندما يطرح اي اسم رسميا نعلن موقفنا من ترشحه.

وعن الحوار بين حزب الله والمستقبل أكد زهرا ان حزب القوات اللبنانية اعلن منذ اللحظة الاولى ترحيبه باي تواصل ثنائي او اكثر بين الاطراف، وبالتحديد بين المستقبل والحزب، فأننا نعرف الحاجة الملحة الى تنفيس الاحتقان السني-الشيعي الذي ضرب المنطقة ،وبرأيي هذا الحوار هدفه الحفاظ على استقرار الحكومة التي تتنازع في كل موضوع والمحافظة على الاستقرار الامني واذا استطاع هذا الحوار حلحلة عقدة الرئاسة من خلال اقناع حزب الله بالقول انه يسير برئيس توافقي فهذا يعني خلق مناخ جديد يخرجنا من المازق الدستوري الذي نعيش فيه.

 

 

الى ذلك قال زهرا لصحفة “الشرق الاوسط” أنه من السابق لأوانه الكلام عن لقاء عون – جعجع، فعلى الرغم من وجود نوايا إيجابية، فإن عون اشترط الحوار حول الجمهورية التي برأيه لا تقوم إلا برئاسته، مشددا على أنّه وقبل أن يوحي عون بتجاوز ترشيحه الأحادي للحديث بترشيحات أخرى، فسيكون من الصعب التلاقي حول طاولة حوار.

وقال زهرا لـ”الشرق الأوسط”: إن عون يسعى وبغلاف من الإيجابية لتسويق فكرة التفاوض حول نظام جديد، لافتا إلى أن المبعوثين الدوليين ينقلون تساهلا إيرانيا بالموضوع الرئاسي، ننتظر أن يُترجم عمليا، وبالتالي من المبكر التعويل على إيجابيات.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل