.jpg)
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر الخميس في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي أطلعه على أجواء مساعيه لجمع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون والتفاهم على تأمين انتخابات رئاسية بعيدا من أي تأثيرات تتعارض مع المصلحة العليا لهذا الموقع في البلد، وقد أيد الراعي كل خطوة ايجابية في هذا الاتجاه “لأن الوضع لا يتحمل أي تأخير عن ذلك”.
بعدها استقبل الراعي سفير ايطاليا جيوسيبي مورابيتو، وجرى عرض للتطورات والعلاقات الثنائية.
وقال مورابيتو بعد اللقاء: “سررت جدا بزيارة هذا الصرح الوطني الكبير ولقاء صاحب الغبطة للاطلاع منه على رأيه في موضوع الانتخابات الرئاسية”. وأضاف: “نتمنى ان ينتخب الرئيس في أسرع وقت ممكن ويكون قادرا على جمع اللبنانيين”.
واعتبر مورابيتو أنه “في كل مرة يقع الفراغ الدستوري تنتج منه أزمة على الصعيد الوطني”. وختم: “تطرقنا الى التطورات محليا واقليميا في ظل الاجواء المتشنجة والمتأزمة التي تعيشها المنطقة”. والتقى البطريرك بعد ذلك وزير الطاقة والمياه ارتيور نظريان وعرض معه الأوضاع.
كما استقبل الراعي وفدا من جمعية تجار لبنان الشمالي برئاسة رئيس الجمعية اسعد الحريري الذي سلم البطريرك مذكرة جاء فيها: “في ظل الانقسامات الحادة التي تؤخر انتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي تنعكس سلبا على البلاد، ان من الناحية الامنية او الاقتصادية وحتى الاجتماعية، وفي ظل نأي نواب الوطن وسياسييه بأنفسهم عن هموم المواطن بالدرجة الاولى، وعن مهماتهم التي أوكلت اليهم، وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية، تتقدم جمعية تجار لبنان الشمالي بشخص رئيسها أسعد الحريري من غبطتكم بالتكرم بالعمل على إنشاء مجلس روحي يتمثل برجال الدين، ليقوموا بواجبهم الوطني حيال الوطن، بالعمل على الضغط بشكل مباشر للتعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما انشغل السياسيون في انقساماتهم وتمديدهم لأنفسهم وانشغلوا في مصالحهم الشخصية الضيقة، عوض الاهتمام بمصالح الناس. إننا نتضرع الى الله تعالى أن يلهم مسؤولي البلاد لما فيه الخير للجميع، ونشد على أيديكم كرجال دين عرفوا على امتداد تاريخهم بالوطنية للسعي الى انتشال هذا الوطن الحبيب من مأساته التي طال أمدها وأصبحت تهدد وجوده”.
ومن الزوار على التوالي: الوزير السابق جوزف الهاشم الذي عرض مع البطريرك موضوع الاستحقاق الرئاسي، ثم الوزير السابق روجيه ديب، فرجل الاعمال شربل غانم، ثم السفير السابق جوي تابت.