
وقال ان “المعرقل الاساسي هو الجنرال عون، ولا يزال حزب الله متمسكا به كمرشح للرئاسة على الرغم من ضعف حظوظه للوصول، وما تصريح عون الاخير إلا أبلغ دليل على غضبه من المجتمع الدولي الذي يريد للبنان رئيسا توافقيا يدعم الاستقرار فيه، علما أنه منذ تسمية السيد نصر الله له كمرشح للرئاسة، فهذا يعني أنه لم يعد توافقيا، ويعني كذلك أن طبخة الرئاسة لم تنضج بعد وبالتالي ليس أمام الجنرال سوى العرقلة، علما أن لبنان هو البلد الوحيد في المنطقة القائم على النظام الديمقراطي، والمؤسف أن أفرقاء لبنانيين يدّعون الديمقراطية ويعرقلون إنتخاب رئيس”.
