.jpg)
تمنّى مستشار رئيس حزب “القوات” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان “يحصل لقاء ثنائي بين جعجع وعون للتنسيق حول رئاسة الجمهورية”، مذكّراً باننا “سبق واطلقنا مبادرة في اتجاه عون منذ اكثر من 6 اشهر لمنع الفراغ في رئاسة الجمهورية لكنه لم يستجب”، ومؤكداً اننا “لا نزال نصرّ على التنسيق معه للاتفاق على الرئاسة، رغم اصراره على موقفه”.
وقال قاطيشا عبر “المركزية”: “نحن جاهزون للحوار والتنسيق مع عون في شأن الاستحقاق الرئاسي، لكن حلّ هذا الملف لا يكون بمجرّد اللقاء بين الرجلين لاخذ الصورة وانما علينا الاتفاق مُسبقاً على بنود مُحددة اي على شيء عملي لا ان يقول لنا “سيروا بطرحي”، مشدداً على اهمية “وجود “ارضية” صالحة لمثل للقاء كهذا يتم الاعداد لها مُسبقاً من خلال اجتماعات بين المستشارين، ونحن جاهزون لذلك”.
واذ اشار الى “وجود اتصالات سرّية مع العماد عون لوضع حدّ للازمة الرئاسية”، اوضح اننا “لم نتوصّل الى نتيجة معه”، لكنه اعتبر انه “بعدما تبيّن وجود “شبه استحالة” لوصول عون الى قصر بعبدا اصبح من الضروري التواصل معه لانقاذ البلد من الازمة الرئاسية”.
وقال قاطيشا رداً على سؤال “لا يُمكن الاتفاق على مرشّح للرئاسة بمعزل عن موافقة المسيحيين. الحوار المُرتقب بين “المستقبل” و”حزب الله” سيُحاول “ترطيب” الاجواء وتهيئة الظروف لتسريع انجاز الاستحقاق الرئاسي ولن يدخل في بورصة الاسماء المرشّحة”، املاً ان “تنجح بكركي في مسعاها جمع الاقطاب الموارنة لانهاء الشغور الرئاسي، وان يُقنع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي العماد عون بتغيير موقفه من الاستحقاق الرئاسي”، لكنه سأل في المقابل “ماذا يُمكن ان نفعل مع شخص يقول “انا او لا احد”؟، وآسفاً لان “الدولة “تتحلل” بسبب الشغور الرئاسي”.
واعلن قاطيشا اننا “على تواصل شبه دائم مع “تيار المرده” فهو يحترم التزاماته رغم خلافاتنا السياسية”.