
أكد وزير الاتصالات بطرس حرب أن قرار التمديد للمجلس النيابي جاء لمصلحة لبنان، لأنه لو لم يتم التمديد لكان لبنان مهددا بالدخول في نفق مظلم، ويصبح بلا رئيس للجمهورية وبلا حكومة.
ورأى حرب، في حديث إلى صحيفة “الوطن” السعودية، أن إطلاق الشعارات المشجعة للحوار بمواكبة مواقف ضد الحوار، لا يدل على صحة هذه الدعوة، وعدّ المواقف التي صدرت عن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله مع إطلاقه للحوار، لا تتناسب مع دعوته إلى الحوار.
وشدد حرب على أن “لبنان في حاجة إلى رجل مؤمن شجاع، لديه الخبرة والمعرفة والإيمان والشجاعة، ويستطيع أن يدافع عن مواقفه كي يقود إعادة بناء الدولة”.
واضاف: يتحمل مسؤولية تنازل اللبنانيين عن دورهم في اختيار رئيس للجمهورية، من عطل النصاب في انتخابات رئيس للجمهورية. النائب ميشال عون و”حزب الله” هما من يعطلان اكتمال النصاب لانتخاب رئيس للجمهورية.
ووجه حرب الشكر للمملكة العربية السعودية على مواقفها المشرفة مع لبنان، وذكّر بالهبة السعودية التي قدمتها الرياض لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أن “محاولة إثارة الغبار والتساؤلات حول هذه المبادرة الطيبة، نكران للجميل والمعروف اللذين لطالما مارستهما المملكة تجاه لبنان”.