
وشدد بورتولانو على “اهمية الهدوء السائد في منطقة عمليات اليونيفيل، والذي يعود الى الجهود الجبارة والقوية للجيش اللبناني والجهات الامنية اللبنانية والمجتمع المحلي وجهود القوات التابعة لليونيفيل”، قائلا: “واجهتنا بعض الحوادث ومنها عمليات اطلاق الصواريخ والرد عليها والخروقات للخط الازرق والخروقات الجوية التي كانت تعالج، ومن خلال الارتباط والاجتماع الثلاثي استطعنا ان نحافظ على الاستقرار والهدوء في المنطقة”.
وأضاف: “إن بعثة الامم المتحدة في جنوب لبنان تقوم بواجباتها على اساس القرارات الدولية التي جاءت بموجبها وفي مقدمها القرار 1701، ويمكن الاعتماد علينا ونحن جاهزون لذلك من اجل تحسين عملياتنا ومساعدتنا لكم”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني هو شريك استراتيجي مع قوات اليونيفيل التي يعود فضل نجاحها الى جهود القوات المسلحة اللبنانية والمجتمع المحلي”.
