القصر الرئاسي من دون رئيس، والجمهورية بلا رأس، وشجرة الميلاد مطفأة في باحة القصر المظلم… الجلسة الـ 16 الفاشلة لانتخاب رئيس للجمهورية، مثل العادة، نزل نواب “14 اذار” الى ساحة النجمة تخلّف نواب “حزب الله” و”التيار العوني”، وبعدنا من نحو ستة اشهر بلا رئيس. وكأن المقصود ان ينسى البلد هذا الموقع الكبير، وتتحول رئاسة الجمهورية لطلب ثانوي عادي متل اي وظيفةفي دائرة منسية في الدولة!!!
