
نفت مصادر “هيئة العلماء المسلمين” كل ما يُقال عن عروض وعروض مضادة سواء من الدولة أو الخاطفين.
وأوضحت مصادر “العلماء” لصحيفة “السفير” أن عملية التفاوض مجمدة حالياً لأن الدولة، وبلسان وزير الداخلية نهاد المشنوق، أبلغت “الهيئة” أن المفاوضات مع الخاطفين لن تستأنف “إلا بعد تعهّد رسمي يصدر عن الخاطفين بوقف أعمال القتل”.
وأشارت مصادر “الهيئة” إلى أن اتصالاتها حالياً تتمحور حول صدور التعهد المذكور عن الخاطفين، وبعد ذلك يُبنى على الشيء مقتضاه.