
موضوع تسليح الجيش وإجراءات تسلم الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي، كانت محور اجتماع عقده وزير الدفاع سمير مقبل مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان الذي سيلتقي رئيس الحكومة تمام سلام اليوم الجمعة أيضاً في إطار متابعة الملف.
وكشف مقبل لـ”النهار” ان الاجتماعات التي عقدها كذلك الوفد العسكري اللبناني المرافق وضعت اللمسات الأخيرة على حاجات لبنان وأنجزت الشق التقني من الاتفاق، مشيرا الى ان دخوله حيز التنفيذ دونه محطتان:
الأولى التوقيع النهائي للجانب السعودي بعد اطلاعه على الصيغة النهائية، وقد لحظ الاتفاق مهلة شهر لهذه الغاية، علما انه يمكن ان يبدأ التنفيذ قبل انقضاء المهلة إذا جاءت موافقة المملكة قبل ذلك. علما ان الموافقة ستكون مقرونة بالمحطة الثانية، وهي تسديد الدفعة الأولى من المال ليصار على اثرها الى البدء بتسليم الأسلحة.
ونفى مقبل أن يكون هناك أي عقبات أمام بدء تنفيذ الاتفاق، حالما ينجز الجانب السعودي الشق المتعلق به من الاتفاق، لافتا الى ان “الفرنسيين يقدمون كل التسهيلات الممكنة انطلاقا من إدراكهم لأهمية وصول السلاح الى لبنان لمواجهة الارهاب، ونحن قلنا لهم ان لبنان لا يدافع فقط عن نفسه في هذه المسألة، بل يدافع عنكم أيضاً “.