#adsense

هكذا إعتدت “سرايا حزب الله” حامية الشبيحة والمرتزقة على “شعبة المعلومات”

حجم الخط

لأنها “سرايا” مقاوِمة فعلاً للدولة وسطوتها وكل ما يمت للشرعية بصلة، وبوصفها البيئة الحاضنة للشبيحة والمرتزقة والملاذ الآمن لكل مطلوب للعدالة، لا تتوانى هذه الميليشيا المسلحة التابعة لـ”حزب الله” عن الاعتداء على القوى الأمنية واستخدام أسلحتها الرشاشة في وجه ثلاثية الجيش والشعب والقوى الأمنية، كما حصل ليل أمس الخميس في منطقة تعمير “عين الحلوة”.

فقد أقدم عناصر “سرايا حزب الله” على إطلاق النار باتجاه قوّة من “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي لمنعها من توقيف أحد المطلوبين للقضاء، غير أنّ “المعلومات” التي وقفت بالمرصاد لمطلقي النار وتصدّت لنيرانهم بالمثل، لم تستكن حتى حاصرت المعتدين فتوارى منهم من توارى وفرّ منهم من فرّ، بينما تم إلقاء القبض على عضو “السرايا” المسبّب الرئيس للإشكال وأحد أبرز المعتدين على الدورية الأمنية، الفلسطيني محمود عدنان أحمد.

وفي التفاصيل، أفاد مراسل صحيفة “المستقبل” في صيدا الزميل رأفت نعيم أنّ دورية أمنية كانت تتعقب المطلوب محمد الديراني بعد فراره من حارة صيدا باتجاه منطقة التعمير، حين بادر الديراني إلى إطلاق النار على الدورية أثناء مداهمتها محل والده عباس في المنطقة، فردّ عناصر “المعلومات” على مصادر النيران، بينما حشد في المقابل مسلحو “سرايا حزب الله” للديراني ونفذوا انتشاراً ميدانياً للتصدي للقوى الأمنية، وسرعان ما عمدوا إلى إطلاق النار بشكل مركّز وكثيف على الدوريات الأمنية التابعة لشعبة “المعلومات” وتلك التابعة لمخفر صيدا الجديدة لمنع تقدمها باتجاه منزل المطلوب الديراني، فجرى عندها تبادل لإطلاق النار بين القوى الشرعية وميليشيا “السرايا”، قبل أن تحضر إلى المنطقة تعزيزات عسكرية وأمنية أعادت السيطرة على الوضع.

واضاف مراسل “المستقبل”: إثر شنّ عمليات تمشيط وتعقب في أرجاء المنطقة تمكنت شعبة “المعلومات” من توقيف أحد عناصر هذه الميليشيا الفلسطيني محمود أحمد المسبّب الرئيس بالإشكال المسلّح، في حين فرّ الديراني وتوارى في أزقة التعمير، علماً أنه مطلوب للقضاء باعتباره أحد المشتبه بهم الرئيسيين في جريمتي قتل المهندسين لبنان العزي وعلي سمهون في تعمير “عين الحلوة” أواخر العام 2012.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل