
فيما عاد السفير الأميركي دايفيد هيل من بلاده مساء أمس الخميس إلى بيروت، جال نائب مساعد وزير الدفاع الاميركي لشؤون سياسة الشرق الاوسط ماثيو سبينس على كلّ من وزير الداخلية نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي، على رأس وفد مرافق. وعرضَ معهما علاقات التعاون العسكري وأوضاع لبنان والمنطقة والدعم الاميركي للبنان.
وأشارت معلومات لصحيفة “الجمهورية إلى أنّ البحث تناوَل احتياجات الجيش اللبناني والخطط الأمنية التي تنفّذها القوى العسكرية اللبنانية في عدد من المناطق اللبنانية، خصوصاً تلك التي جاءت لتعالج انعكاسات ما يجري في سوريا على الساحة اللبنانية وفي مواجهة آثار النزوح السوري الكبير باتجاه الأراضي اللبنانية وضبط حجم المساعدات والهبات الأميركية إلى القوى الأمنية والعسكرية.
وأبلغَ سبينس الوزير المشنوق أنّ برامجَ دعم القوى الأمنية مستمرّة كما تقرّرت من قبل، بالحجم المضاعف قياساً على السنوات الماضية لمواجهة المخاطر المتزايدة على لبنان بعد تفاقُم الأزمة السورية. بالإضافة الى المساعدات الإضافية التي فرضَتها احتياجات القوى الأمنية في حالات الطوارئ التي لم تكن محسوبةً من قبل بعد إعلان التحالف الدولي على “داعش” وبرامج التدريب الكثيفة التي رفعت من حصّة لبنان في المعاهد العسكرية، كما بالنسبة الى البعثات التي تدرّب وحدات امنية مختلفة في بيروت على أنواع متعدّدة من الأسلحة الحديثة، بالإضافة الى رفع مستوى التقنيات المستخدمة في العمليات الخاصة وحالات الطوارئ والتدخّل السريع. وجدّد سبينس تأكيدَ موقف بلاده الداعم للقوى العسكرية والأمنية في إطار التزاماتها بدعم لبنان الدائم.