Site icon Lebanese Forces Official Website

سلام: لا تفويض لأحد في قضية العسكريين.. وزيارة المعلم إلى بيروت شكلت إحراجاً للبنان

أمل رئيس الحكومة تمام سلام بأن يتم بدء تسليم السلاح النوعي للجيش اللبناني بموجب الاتفاق السعودي- الفرنسي، وهناك ما نحتاج إليه الآن، علماً بأن اتفاقية الـ3 ملايين دولار تأخذ سنوات من أجل التنفيذ.

وأكد سلام، في حديث الى صحيفة “الحياة” أثناء زيارته الرسمية الى باريس- حيث يلتقي اليوم الجمعة الرئيس فرانسوا هولاند وعدداً من كبار المسؤولين- أن واجب لبنان أن ينهي مع الجانب الفرنسي كل لائحة حاجاته من الأسلحة، والتي أصبحت منتهية بنسبة 90 في المئة.

وكشف سلام أن وزارة الخارجية اللبنانية تلقت رسالة من دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها سترسل سفيراً لها الى بيروت، بعدما كان تمثيلها الديبلوماسي يقتصر على وجود قائم بالأعمال.

وأضاف: إن فرنسا تتحرك مع القوى الإقليمية لإيجاد حلول للموضوع الرئاسي اللبناني وللحرب في سوريا وضرورة التوصل إلى الهدوء، لافتاً الى أنه “يمكن أن تتاح فرصة لانتخاب رئيس الجمهورية… لأن استمرار الجسم من دون رأس سيعرض لبنان إلى هزات وخضات…”.

وبشأن ملف العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و “جبهة النصرة”، وعما إذا كانت الحكومة ستكلِّف “هيئة العلماء المسلمين” التفاوض في شأنهم، قال سلام: قرأت طلبهم التفويض في الصحف، ولم نعط تفويضاً لأحد، ومن يقوم بذلك المسعى في موضوع إنساني فهو مشكور.

وإذ كرر التشديد على التعاطي بتكتم في هذا الملف، أضاف: إن “هناك تضامناً حكومياً” في شأنه، لكنه عاد فأردف إن “هناك تبايناً في مقاربة ملف العسكريين”، واعتبر أن الخاطفين استفادوا “من تحريك مشاعر عائلات المخطوفين بشكل يظهرهم ليس كخاطفين لـ25 عسكرياً فقط، بل لأهاليهم، وربما يريدون خطف 4 ملايين لبناني لو تسنى لهم”.

وتابع سلام: لا يمكن التفاوض في ظل إباحة المعلومات المؤذية، داعياً وسائل الإعلام إلى عدم التسابق على إبراز معلومة تصب في خانة الخاطفين. وأشار الى أن “الإفراج عن أسماء معينة هي معلومة خاطئة مئة في المئة”.

وعن تأكيد الرئيس سعد الحريري انه يجب رفع الحصار عن عرسال، اشار سلام إلى أن هناك حصار يتمثل بالعدد الكبير من النازحين الذين يستنزفون امكانات وخبرات البلدة ويفرضون نمطاً من التعاطي، وهناك ايضاً المسلحون الذين يتداخلون مع هؤلاء المسلحين وطبيعة المكان المحازي لمنطقة القلمون حيث هناك وجود لـ”داعش” و “النصرة”، كل ذلك يساهم في حصار عرسال، لافتاً إلى أنه بعد المواجهة الاولى في آب الماضي، أعاد الجيش تمركزه في المنطقة وحاول وما زال ان يضع حدوداً بين المدنيين في المدينة ومحيطها وضواحيها والمقاتلين في الجرد.

واعتبر سلام أن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم لبيروت إحراج للبنان، لأن لبنان يسعى الى ان تكون لديه سياسة النأي بالنفس، لكن يبدو ان، لوجستياً، ليس هناك امكان للسفر من داخل سوريا الى الخارج، والسوريون يعتمدون مطار بيروت، من المعارضة والنظام.

Exit mobile version