#adsense

قزي: تخفيف حدة الصراع السني الشيعي تريحنا كمسيحيين

حجم الخط

وصف وزير العمل سجعان قزي زيارة رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميّل الى الجنوب بأنها “مل جديد للوحدة الوطنية ورسالة الى من يعنيهم الامر انه رجل الحوار واليد الممدودة”، مشدداً على “ان هذه الزيارة ليست اختراقاً بل هي فعل ايجابي، والرئيس الجميّل يزور منطقة من مناطق لبنان يعرفها منذ عقود ولا اختراق امنياً ولا حزبياً فالكتائب موجودة في الجنوب منذ نشأتها واول كتلة نيابية للكتائب في الستينات كان ثلثها من الجنوب”.

قزي وفي حديث عبر “صوت لبنان – الاشرفية” اكد ان “زيارة الجميّل ليست مقدمة لحوار مع كتائبي حزب الله لانه اصلاً قائم، كما انها ليست تتويجا للحوار مع حزب الله لان هذا الحوار لم ينته، مشيراً الى ان الجميّل في بيته وهو زعيم ينتقل من بيته في بكفيا الى بيت كتائب في مرجعيون. واوضح انه لو كانت هذه الزيارة تشوش على حوار حزب الله والمستقبل لما قرر الجميّل الذهاب الى الجنوب، واضاف: “اذا نحن ننشد الحوار مع الاخرين فمن الطبيعي ان نكون سعداء ان نهج الكتائب اصبح نهج الاخرين اكانوا حلفاء او اخصام في السياسة”.

وعن دور بكركي، قال: “نريد ان تبقى بكركي أمّ الجميع وان تكون مواقفها ثابتة وتميّز بين الخير والشر ومن يعمل مع او ضد مصلحة لبنان، من هنا نشجّع البطريرك الراعي على اي مبادرة يقوم بها قد تؤدي الى وحدة القادة المسيحيين باطار الحالة الميثاقية المسيحية الاسلامية لكن الى اي مدى تساعد الظروف بكركي؟” واكد اننا نريد لبكركي ان تنجح دائماً.

وعن الحركة الديبلوماسية، اعرب الوزير قزي عن اعتقاده بأن “روسيا وفرنسا تقدمتا خطوت باتجاه الرئاسة اللبنانية لكن المجلس النيابي لم تقدم خطوة باتجاه تأمين النصاب لانتخاب رئيس والدليل الجلسة الاخيرة”، الا انه رأى ان “هناك تمايزاً بين مهمة المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف ومدير قسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية جان فرنسوا جيرو”. وقال: “زيارة بوغدانوف لبنان تأتي في اطار مهمة شرق اوسطية ولبنان جزء منها، في حين ان مهمة جيرو تأتي في اطار مهمة لبنانية والشرق الاوسط مكمّل وداعم لها وهو اتى بعد محادثات اجرتها فرنسا مع الولايات المتحدة ولندن والفاتيكان والسعودية وايران.”

واشار الى ان المهمتين تتكاملان، فإذا تقدم بوغدانوف على صعيد الشرق الاوسط يمكن ان يتقدم جيرو على صعيد الازمة اللبنانية”، وتابع: ” لكن اذا كان هناك وعي لدى الكتل النيابية خصوصا تلك التي تقاطع الجلسات، وتخطينا الوضع الحالي، يمكن فصل انتخاب الرئيس عن ازمات المنطقة خصوصا ان ازمات المنطقة لن تنته غدا حتى اذا انتهى وجهها العسكري”. واكد ان على اللبنانيين اليوم عدم انتظار حل ازمات المنطقة لانتخاب رئيس وتحقيق استقلالنا وننسى كلبنانيين اننا اجرينا حروب كافية، بل علينا ان نقتنع انه حان الوقت لاجراء معركة سلمية واحدة ونحافظ على سيادة البلد واستقلاله.

وعن الحوار ين المستقبل وحزب الله، قال: “لا يمكن الحكم عليه قبل ان يبدأ، ولا اعرف كيف ان هذا الحوار الذي أُعلن عنه لم يجر بعد، ونحن نتمنى ان يحصل في اسرع وقت لانه عندما تخف حدة الصراع السني الشيعي في لبنان نرتاح كمسيحيين”.

وفي ما يتعلق بملف العسكريين المخطوفين، اوضح قزي ان “قطر لم تنسحب من المفاوضات لانها لا تريد ان تساعد لبنان وهي كانت تدرك منذ البداية محدودية دورها لهذا السبب اخذت وقتها قبل ان توافق على لعب دور الوساطة، واشار الى ان قطر جمدت وساطتها لثلاثة اسباب، اولاً: تعددية الاطراف اللبنانية التي تريد الدخول على خط المفاوضات وحصول تشويش، ثانياً: اخذت قطر وعداً من الخاطفين انهم لن يعدموا اي جندي او دركي وإذ اعدموا الجندي علي البزال، ثالثاً: داعش لا تريد وساطة قطر لانها تعتبر انه غير مقبول بها لانها عضو في الحلف الدولي الذي يوجه ضربات لداعش والنصرة. واكد في المقابل ان قطر مستعدة لمساعدة لبنان في اي لحظة اذا وجدت ان لديها القدرة على النجاح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل