
وتعتمد السجون الموجودة في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية نفس أساليب التعذيب التي كانت متبعة فيها عندما كانت تحت إدارة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما نقلته الصحفية عن سجناء اختبروا التعذيب في كلا الحالتين.
وتقول الصحيفة إن أسلوب التعذيب المفضل لنظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية هو ما يُعرف باسم “الشبح”، حيث تصفد اليدان خلف الظهر ويعلق الشخص من القيود للضغط على مفاصل الكتف.
ونقلت “ديلي تليغراف” عن حازم الحسين، الذي عُذب في سجون تنظيم الدولة: “يجب أن تتحلى بالصبر، إذ لو غضبت، ستقطع رأسك. وهذا ما يريدونه.”
ووفقا لتقرير الصحيفة، فإنه في بداية الاحتجاجات في مدينة الرقة – التي توجد بها أغلبية سنية وأقلية مسيحية – قامت الحكومة السورية بقمعها والقبض على الكثير من النشطاء.
وأضاف التقرير أن جيمي شاهينيان، وهو أرمني مسيحي، عُذّب باستخدام طريقة “الشبح” كل أربعة أيام على مدار أربعة أشهر حتى خلع ذراعاه من مفصليهما.
وبعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على الرقة، اعتقل الحسين من أحد الشوارع بدعوى أنه “كافر ورافض للشريعة” على الرغم من أنه سني، بحسب الصحيفة.
وأوضح التقرير أن الحسين عذب أيضا بطريقة الشبح كل أربعة أيام لمدة تصل إلى 48 ساعة في كل مرة. وتقول ديلي تليغراف إن المعاناة مستمرة على حالها إذ أن “عدوى الوحشية منتشرة” في سوريا.
