#adsense

احمد الحريري من لندن: تورط “حزب الله” بسوريا سبب مشاكل كبيرة للبنان

حجم الخط

اكد امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ان “الربيع العربي الذي انطلق في العام 2010 هو عملية مستمرة لم تنته بعد، وإن تكن الأحداث الحالية في ليبيا واليمن وسوريا تدفع الكثيرين إلى الإحباط، لكن الحقيقة تفيد بأن التغيير في أي منطقة لا يمكن أن يتم دائماً بشكل سلس، ولا يمكن التنبؤ به حتى، ذلك أن بعض الدول قد تستقر فيها الديموقراطية، أما البعض الآخر فقد تأخذ مسارات مختلفة”.

وأوضح في إجتماع المكتب التنفيذي لليبرالية الدولية، الذي انعقد في لندن، على هامش المؤتمر العام للأحزاب الليبرالية “أن لبنان، اليمن، سوريا والعراق يدفعون ثمن الطموحات التوسعية للجمهورية الاسلامية الإيرانية، ودعمها اللامحدود لحلفائها، حيث يعيش العراق اليوم تداعيات كارثية، جراء الدعم الايراني  لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي طوال فترة حكمه، ناهيك عن كون اليمن يعيش على شفير حرب أهلية بسبب الدعم الإيراني المستمر للحوثيين”.

وتوقف عند الوضع في سوريا، فدعا إلى “مواصلة تقديم الدعم للشعب السوري”، لافتاً إلى أن “النظام السوري نجح في تحويل الثورة السورية إلى حرب أهلية، ذلك أن العنف  في سوريا يناسب النظام السوري وحلفاءه الذين يحاولون تصوير أنفسهم على أنهم شركاء في الحرب ضد الإرهاب”.

وشدد على أن ” الحرب على الارهاب ينبغي أن تركز على أصل الأزمة، أي إرهاب النظام السوري، وليس فقط على تداعياتها التي أفرزت “داعش” والجماعات المتطرفة الاخرى”.

وإذ أكد “على دعم الحل السلمي للأزمة السورية”، شدد على ضرورة “ألا يكون أي حل على حساب الشعب السوري وتطلعاته للحرية والديمقراطية”.

أما بالنسبة للوضع اللبناني، فتحدث أحمد الحريري عن عجز مجلس النواب اللبناني عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، “والذي كانت أولى تداعياته تأجيل الانتخابات النيابية إلى صيف العام 2017”. وأشار إلى أن “تورط “حزب الله” في سوريا تسبب بالكثير من المشاكل السياسية والأمنية في لبنان، وقد عمل الحزب مع حلفائه على تعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، في موازاة محاولة منع المؤسسات الدستورية في لبنان من القيام بعملها كما يجب”.

وشدد على “أن “تيار المستقبل” يسعى حالياً للحفاظ على السلام والاستقرار والوحدة الوطنية، وينظر إلى لبنان باعتباره نموذجاً للعيش المشترك يحتذى به في المنطقة العربية، لجهة التعدد والتنوع الذي يضمه”، لافتاً إلى “أن “تيار المستقبل” يقود اليوم دفة الاعتدال في وجه اكل أشكال التطرف، من أي جهة أتت، وما يهمنا هو تقوية الاعتدال في كل المذاهب وفي كل الطوائف”.

وأوضح “أن “تيار المستقبل” في صدد الذهاب إلى حوار سياسي مع “حزب الله”، من أجل تخفيف الاحتقان المذهبي، وحماية الوحدة الوطنية، وتسيير شؤون البلاد والعباد والمؤسسات، ومحاولة الدفع مع باقي الاطراف السياسية إلى التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل