
تمنت أوساط قيادية مسيحية رفيعة المستوى على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعوة الأقطاب الموارنة مرة جدية لعقد لقاء جدي وبناء في بكركي، يهدف إلى إخراج ملف رئاسة الجمهورية من القمقم الذي وُضع فيه منذ ما يزيد عن مئتي يوم.
ورأت الأوساط القيادية المسيحية، في تصريحات لصحيفة “السياسة” الكويتية، أنه من غير الجائز أن يبقى البطريرك الراعي يصرخ في وادٍ والقيادات المارونية تصرخ في وادٍ آخر، ولا بد في نهاية المطاف من مبادرة ما تنهي الشغور الحاصل في الرئاسة.