
يصح المثال القائل “متل ما بدو الفاخوري بيركب دينة الجرة” على قناة “الجديدة” التي “كسرت الجرة” مع المنطق والحقيقة وتمارس التشويش المتعمد على “دينة” المشاهدين.
فمرة جديدة، تعمدت “الجديد” الى إستهداف ممارسة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع حقه الديمقراطي الذي يصونه الدستور بالترشح الى منصب الرئاسة الاولى، مطلقة سهام الافتراء والتجني عليه. فاعتبرت انه “بقي حجر عثرة رئاسية، يدعمه تيار “المستقبل” في وضع العصي أمام دواليب بعبدا”.
والحقيقة أن الامر يتخطى الافتراء والتجني بحق جعجع ويبلغ حد الجريمة المهنية والوطنية المتعمدة التي ترتكبها “الجديد” بوقاحة موصوفة.
تعتبر أن زمن احتكار جعجع متواصل، والاصح أن زمن إحتيال إعلام “8 آذار” هو المتواصل.
تنصبّ “الجديد” نفسها محامي دفاع عن “8 آذار”، وتقول: “لم يحظ جعجع ببضع أمل ومع طلعة كل جلسة ننتهي بمؤتمر من معراب يجري فيه إتهام عون و”حزب الله” بالتعطيل.
وتتبرع بزرع الشقاق بين قوى “14 آذار”، فتسأل: “من المعطل هنا ومن ولماذا لا تفتح قوى الرابع عشر من آذار الفرص لآخرين من داخلها أثبتوا أنهم قادرون على الحركة بمساحة الوطن شمالا وجنوبا؟”.
هل من يترشح بحسب الاصول القانونية “حجر عثرة”؟!
هل من يحضر جلسات الانتخاب ويعمل على تأمين النصاب “يضع العصي امام الدواليب”؟!
هل لجهابذة “الجديد” ان ينّورونا كيف “لم يسمح جعجع لغيره من المرشحين بمجرد التجربة”؟!