
وقال نتانياهو في بداية الاجتماع الاسبوعي لحكومته “نقف أمام احتمال شن هجمة سياسية علينا لمحاولة إجبارنا على الانسحاب الى خطوط عام 1967 خلال سنتين وذلك من خلال قرارات في الامم المتحدة”.
وبحسب نتانياهو، فإن قيام اسرائيل بذلك سيؤدي الى “وصول الاسلام المتطرف الى ضواحي تل ابيب والى قلب القدس”، وأضاف “لن نسمح بذلك، سنتصدى لهذا الحراك بشكل مسؤول وحازم”.
