
وقال حبيش، في حديث الى قناة الـ”NBN”: “برأيي انتخاب رئيس جمهورية لا يحتاج الى حوار لو أن الاحزاب السياسية الممثلة بالنواب داخل المجلس النيابي تركوا اللعبة السياسية تأخذ مجراها”.
أضاف: “خفّ التشنج منذ أن ذهبنا الى حكومة ما يسمى بربط النزاع الذي قمنا به مع فريق 8 آذار وبشكل أساسي مع حزب الله، لأنه لا يوجد بيننا وبين بقية الفرقاء في 8 آذار إن كان كتلة الرئيس نبيه بري او كتلة النائب ميشال عون أو غيرهم مشكلة على صعيد الدولة، بل مشكلتنا في مكان واحد وهو السلاح خارج إطار الدولة وتدخّل هذا السلاح فيما بعد في سوريا”.
وتابع حبيش: “هناك فريق متمسك بسلاح غير شرعي وسيستمر بالدفاع عنه، وهناك فريق آخر ضد أي سلاح غير سلاح الجيش اللبناني، وهذا الموضوع هو الذي أجّج الشرخ بين فريقي 8 و 14 آذار. كما أن الخلاف لا يزال داخليا على مفهوم الدولة”.
وأوضح أن “الخلاف الاستراتيجي والاساسي مع حزب الله وضعناه جانبا، وهذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نتحاور بالملفات الاخرى، وإذا كان الحوار سيساعد على حلحلة أمور معينة فلنبدء به”.
وردا على سؤال، أجاب حبيش: “لم تتبلور بعد نهائية جدول الاعمال والاشخاص في حوار المستقبل – حزب الله، وبعدها مسألة مكان الحوار، إلا أن الامور أصبحت متقدمة جدا في الاتصالات. وكل المواعيد التي تضرب في الاعلام هي توقعات ويتم ربطها بالاتصالات التي تحصل”. وأردف: “للحوار اجابيتان، اولا تنفيس الاحتقان الحاصل في الشارع وهو امر ضروري، والمسألة الثانية هي أن نستطيع إحداث خرق في ملف رئاسة الجمهورية”،
