
أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد “الجهوزية للتفاهم مع الآخرين والتعاطي بواقعية مع الشركاء في الوطن ومع أبناء المنطقة التي نريدها أن تكون منطقة ممانعة ضد الأخطار الوجودية الكبرى، وفتح أبواب التلاقي والحوار لكن من مواقعنا وعلى أساس قناعتنا وعلى ما نراه مصلحة لبلدنا”.
وقال: “نحن منفتحون على المنطق الصحيح الذي نسمعه من الآخرين ولسنا متعصبين”، لافتا إلى “أننا أصحاب قناعات، ونناقش بمنطق وعقلانية وواقعية، ونملك ثقة بأنفسنا وبشعبنا لا يستطيع الآخرون أن يمتلكونها”، معتبرا أن “ما تبقى من بعض خطر التكفيريين إنما سببه التردد في معالجته من قبل السلطات المعنية”.
وشدد رعد على “البقاء متيقظين لمخاطر المشروع الصهيوني والإرهاب التكفيري لأننا نرى بوضوح ونستشعر الخطر الوجودي الذي يشكله العدو الصهيوني من جهة والإرهاب التكفيري من جهة أخرى”، ورأى أن “بعض الذين اقتنعوا مؤخرا أن داعش هي إرهاب لا تزال قناعتهم شكلية، مشيرا الى “ضرورة أن يرفع الغطاء كاملا عن التعاطي مع داعش لإسقاط هذا الخطر”.