وعن حوار “المستقبل” مع “حزب الله”، قال: “لماذا يحاول البعض أن يجهض الحوار بين “حزب الله” و “تيار المستقبل”؟ ليحول الأمل المعقود إلى أزمة ثقة جديدة؟ لمصلحة من إيهام الناس بعدم إمكان التلاقي بين مكونين أساسيين من مكونات هذا البلد؟ رغم أننا ندرك أن الحوار المنشود لن تكون له النتائج الساحرة التي تخلق ترياق الحل السريع، وندرك أن الأزمة في تباين الخيارت الوطنية عميقة، ولكننا ندرك أن درب الحوار هو الأسهل، والأقل كلفة على البلد وأبناء البلد، لذلك نجدد الأمل بأن تخيب بعض الأبواق المشككة، وأن يجد المسعى الحميد بالكلمة الطيبة والجريئة وغير المساومة مسلكا نحو أفق جديد. وتبقى أزمة الأزمات، وهي دعوة البطريرك الراعي الرعايا لترفع الصلوات من أجل أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان. لقد أمسى تطبيق القانون واحترام الدستور في لبنان يحتاج إلى معجزة إلهية لأن عناد البعض تجاوز كل منطق، وإصراره على عدم السماح لغيره بالوصول إلى سدة الرئاسة عجزت المساعي البشرية عن حله. فهل ستستجيب لنا السماء، أم أن زمن البررة الذين يجلبون البركات بطلباتهم قد ولى من أرض المحبة ولقاء الحضارات؟”.
