.jpg)
طالب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي آل جعفر بتسليم الجناة لأنهم معنيون بالخضوع للعدالة.
واضاف الراعي خلال تقديمه واجب العزاء لعائلة المغدورين صبحي ونديمة الفخري في بتدعي: “العدالة تولد المصالحة والغفران وعلينا ان نعيش بسلام وأمان وعلى الدولة ان تمارس عدالتها”. وقال: “نعزيكم ونعلن عن تضامننا الكامل معكم ومع كل أهالي بتدعي ودير الاحمر التي جرحت جرحا بليغا”.
وحيا كل الوسطاء الذين يعملون بنية سليمة لكي يتسلموا القتلة الى القضاء حتى تأخذ العدالة مجراها”، مؤكدا أن “هذه هي ثقافتنا المسيحية”.
وشدّد على أن “نحن لا نطالب بتسليم الجناة عن حقد ولا عن بغض ولا عن ثأر، ولكن العدالة وحدها تؤمن العيش باحترام ومن دون العدالة لا سلام”.
وأضاف: “نطلق النداء من بتدعي الى الدولة اللبنانية والمسؤولين ونقول لكل نافذ سياسي يغطي المجرمين ان هذا الشيء مرفوض وغير مقبول لان لا أحد أكبر من العدالة الالهية واذا كانوا اصحاب النفوذ يغطون المجرمين فجريمتهم أكبر لانهم يقتلون صبحي ونديمة مرتين”.
وشدد الراعي على أن “الجريمة تعدي على كل بيت من بيوتكم”، راجيا من “المسؤولين الحفاظ على البلد أرض السلام ولا نقبل أن يجعلوه أرض الاعتداءات وشريعة الغاب”.
وتمنى الراعي ان “يتحرر البقاع من كل الاعتداءات على الناس واملاكمهم وحياتهم، لأن هذا الشيء غير مقبول، واذا الدولة لا تريد ان تمارس العدالة تجاه كل المجرمين فلا يمكن للمنطقة أن تعيش بسلام”.