#adsense

قزي: الرئيس القوي في نهجه وأسلوب تعاطيه مع الآخرين لا في صلاحياته

حجم الخط

رأى وزير العمل سجعان قزي أن “المساعي الدولية لانتخاب رئيس للجمهورية أعطت أملا، لكنه ما زال يتطلب وقتا، لان المعطيات الداخلية ما زالت غير متوفرة، والفريق المعطل هو الذي يتغيب عن جلسات انتخاب الرئيس”.

وقال في حوار الى جريدة “اللواء” يتشر الاثنين: “منذ الاستقلال، ظاهرة اتفاق المسيحيين على مرشح واحد لم تحصل باستثناء زمن الاحتلال السوري، فهو اختار الرئيسين الياس الهراوي واميل لحود، وهو مدد لهما”.

أضاف: “منذ اتفاق الطائف تعبير الرئيس القوي أصبح مجازا، وهو كلام باطل يراد به باطل، والرئيس القوي هو في نهجه واسلوب تعاطيه مع الاخرين، وليس في صلاحياته”.

وتابع: “بيار الجميل وريمون اده وكميل شمعون كانوا في الستينات والسبعينات زعماء أقوياء، لم يتمكنوا من الوصول الى رئاسة الجمهورية، لكنهم لم يعطلوا الانتخابات الرئاسية، بل كانوا يخوضون معارك آخرين للرئاسة، وهذه الطينة نفتقدها اليوم في بعض الزعامات”.

وقال: “لن نقبل بأي قانون للانتخابات النيابية يفصل على قياس السنة والشيعة والدروز، ومن ثم يتم دعوة المسيحيين ليصعدوا الى بوسطة هذه الطائفة أو تلك”.

وختم: “لسنا ضد المقايضة بالمطلب لتحرير الجنود الاسرى، وهؤلاء عندما دخلوا المؤسسة العسكرية يدركون أنهم مشاريع شهداء”.

المصدر:
اللواء, الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل