
وألقى باسم المعتصمين المحامي صالح المقدم كلمة قال فيها: “للأسف نلتقي اليوم لا للمشاركة بتشييد مصنع ولا لمشاهدة افتتاح مؤسسة كبرى، إذ يبدو ان مصير هذه المنطقة وأهلها أن تجمعهم المصيبة، هو مصير لم يرسموه بأيديهم، بل لوحة رديئة خطها النظام السوري منذ ثلاثين عاما فباتت لعنة تعيد رصدها السياسة العامة المرسومة لهذه المدينة”.
أضاف: “لكن مع كل ما نعيشه اليوم من مأساة، لا زلنا على ثقة كبيرة باللواء خير لانه سيفي بوعوده، ونطالبه بالاسراع في بت هذه الملفات، لانه من حقنا أن نسأل: لماذا يريدون ان تكون هذه المنطقة دائما كبش محرقة على مذبح الوطن المذبوح، من خلال البؤرة الامنية المنتشرة فيه، والتبانة ليست من هذه البؤر؟”
