
رحلة أنطوان شارتييه مع الشباب والرياضة قصة مشوّقة، ومباراة مثيرة لا تنتهي فصولها وأشواطها.
شاء الله أن يبصر الراحل الكبير النور في الجميزة عام 1937، الحي العريق في بيروت، حيث مدرسة القلب الأقدس (الفرير) الراسخة رسالتها التربوية منذ القرن التاسع عشر. وأن يلتحق بصفوفها منذ مرحلة الحضانة، ويكرّس حياته من خلالها للتعليم والرياضة.
بالصور: رحيل أنطوان شارتييه بعدما صدمته سيارة في مون لا سال
“المون لاسال” تقفل ابوابها حداداً على شارتييه