زهرا: جعجع لن يبحث الرئاسة في السعودية بل الظروف الاقليمية التي تساعد على انجازها


وكأن كواليس انتخابات الرئاسة اللبنانية موزعة بين طهران التي يزورها المندوب الفرنسي فرنسوا جيرو والرياض التي يزورها الدكتور سمير جعجع وبعده جيرو، ولبنان الذي شهد حركة دولية فرنسية وروسية تحض على اجراء الاستحقاق.

زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الى المملكة العربية السعودية، هي استكمال لزيارة قام بها في تشرين الاول الماضي، وستكون طويلة هذه المرة على أن تتخللها لقاءات مع كبار المسؤولين السعوديين قد تصل الى أعلى المستويات اضافة الى لقاء أو أكثر مع الرئيس سعد الحريري سيخصص للاتفاق على كل عناوين المرحلة المقبلة من ضمنها الرئاسة وقانون الانتخاب والحوار بين المستقبل وحزب الله. باكورة لقاءات جعجع في السعودية كانت مع ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الامير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ، تطرق خلالها الرجلان الى الشؤون الاقليمية أبرزها السورية والعراقية كما كان اتفاق على ضرورة حصول الانتخابات الرئاسية اللبنانية بأسرع وقت ممكن ، وقد أكد الامير مقرن لجعجع دعم المملكة الدائم للبنان في كل ما من شأنه تعزيز استقراره وسيادته وأمن شعبه.

من جهته، أكّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن “رئاسة الجمهورية من بين المواضيع التي يتم بحثها مع كل أصدقاء لبنان ولكن استباقا لأي سؤال او تأويل فرئاسة الجمهورية ملف لبناني، ذلك رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع لن يبحث الرئاسة في السعودية بل الظروف الاقليمية التي تساعد على انجاز الاستحقاق الرئاسي، وطبعا المملكة كما جرت العادة تشجع من دون تدخّل ان يجري الاستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف زهرا في حديث للـ”mtv”: “السعودية لا تسمح لنفسها بالتدخل بملف الرئاسة اللبناني ونحن لا نستدرج اصدقاءنا بالتدخل المباشر، ونحن كنا نريد ان “تستوي” الطبخة الرئاسية قبل حصول الشغور، ومسعانا يوميا ان تحصل الانتخابات مع كل جلسة يدعى لها ولكن للأسف العقدة ليست عندنا”.

في الوقت الذي تتحدث فيه أوساط السفارة السعودية عن نتائج ايجابية متوقعة لزيارة جعجع المملكة بات الأكيد أن رئيس القوات الذي قارب ملف الرئاسة مرشحا ، يقاربها اليوم صاحب مبادرة وفاقية.

 

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل