ندد “تيار المستقبل” في أستراليا، في بيان الاثنين، بـ”احتجاز رهائن في سيدني”، واصفا إياه بـ”العملية الإرهابية التي طاولت مواطنين أوستراليين آمنين وعزلا”، معلنا “الدعم الكامل للحكومة والأجهزة الأمنية الأسترالية في جهودها للقبض على الجاني،” ومتمنيا كشف “الدوافع الكامنة وراء الإعتداء الصارخ والجهات المسؤولة عنه”.
وقال البيان “إن “تيار المستقبل” يدين عملية احتجاز المواطنين الأوستراليين في مقهى “الليندت” في”مارتن بلايس” في وسط مدينة سيدني سواء أكانت عملا فرديا أم صادرا عن مجموعة إرهابية، ويعرب عن عميق قلقه على مصير الرهائن المحتجزين وينظر بترقب إلى ما ستؤول إليه الأمور في هذا الخصوص”.
وأضاف: “إننا في “تيار المستقبل”، وانطلاقا من مبادئنا، نعتبر العملية الإرهابية التي طاولت مواطنين آمنين عزلا اعتداء صارخا على الحريات وهي عمل لا إنساني ولا أخلاقي ومرفوض جملة وتفصيلا”.
وختم: “نتمنى أن تنتهي هذه الأزمة من دون أي خسائر بشرية ونعلن عن دعمنا المطلق للحكومة والأجهزة الأمنية الأوسترالية في جهودها للقبض على الجاني ومعرفة الدوافع التي أدت به إلى ارتكاب جريمته والجهات التي تقف وراءه والقضاء على الإرهاب أينما كان في أوستراليا بلد الأمن والأمان والحرية والكرامة للانسان”.