نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا حول استخدام رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني موقع انستغرام الذي يستخدم لتبادل الصور.
وقالت الصحيفة إن المسؤول الإيراني الذي يجاهر بمعارضته لحرية استخدام الانترنت خالف موقفه الرافض لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن قرار لاريجاني استخدام انستغرام اعتبر دليلا إضافيا على “نفاق النظام” في إيران.
وقالت إن المواطنين العاديين يواجهون خطر السجن إذا استخدموا مواقع محظورة فيما يفلت مسؤولون حكوميون من العقاب إذا قاموا هم بذلك.
وبحسب التقرير، فإن ثمة متشددين إيرانيين، من بينهم لاريجاني نفسه، يعيقون محاولات تخفيف الرقابة على استخدام الانترنت.
وذكّرت الصحيفة بأن الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد خلال حملته الانتخابية على ضرورة تخفيف القيود الحكومية على استخدام الانترنت. وأشارت إلى أن مساعدي روحاني يديرون حسابين باسمه على موقع تويتر باللغتين الإنجليزية والفارسية.
لكن بعض رجال الدين المحافظين في إيران أصدروا فتاوى ضد شبكات التواصل الاجتماعي، وفقا لما جاء في التقرير.