
إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون والمنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، في حضور حمدان، وأثار معه موضوع الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخاصة لا سيما بين لبنان وفلسطين المحتلة، وضرورة قيام الامم المتحدة بواجباتها بترسيم الحدود البحرية وكذلك بشأن الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية المتكررة.
وتناول بري ايضا مع المسؤول الدولي الاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة، ونوه بموقف بلده السويد اتجاه القضية الفلسطينية والاعتراف بدولة فلسطين ودعم قضايا الشعب الفلسطيني.
وبعد اللقاء، قال الياسون: “انا مسرور للغاية كوني هنا في لبنان مرة اخرى ولقد زرته مرات عديدة، واعتبر نفسي صديقا للبنان ولشعبه. وانني ادرك ان زيارتي تأتي في مرحلة دقيقة من تاريخكم، وقد كنت هنا منذ سنتين وكان عدد اللاجئين السوريين اقل من 150 الفا وقد بلغ الان عشرة اضعاف ذلك العدد. نحن نتفهم جيدا انه حوالي نصف عدد اللبنانيين، ونقدر كرمكم في استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين، ونتفهم ايضا ان هذا يفرض احتياجات للبنان على مستوى المدارس والصحة وفرص العمل وغير ذلك. وسنسعى جهدنا كأمم متحدة كي نكون مساعدين في هذا المجال. انا مسرور للغاية بأنني سألتقى رئيس الحكومة لدى اطلاق خطة التجاوب مع الازمة اللبنانية التي تتضمن دعم النازحين السوريين وايضا دعم المجتمع اللبناني”.
أضاف: “بالنسبة لنا ان سلامة وامن لبنان هما اولوية للمنطقة وللعالم، ونحن جاهزون وسنسعى بما هو ممكن لكي لا يكون للحرب الفظيعة في سوريا تداعيات على المجتمع اللبناني، وهذه التداعيات قد انتشرت في مناطق عديدة في المنطقة وعلينا ان نفعل كل شيء لتفادي هذا الضرر. انا اعمل ايضا بشكل متواصل مع مجموعة تسمى مجموعة دعم لبنان وهدفها دعم القوات المسلحة اللبنانية التي نعتبر انها تقوم بدور مهم للغاية. وانا مسرور للغاية بأن بري وقائد قوات اليونيفيل تكلما بإيجابية حول التعاون بين الجيش اللبناني واليونيفيل وعلى عكس الاوضاع في هذه المرحلة في المنطقة فإن الجنوب اللبناني هو الاكثر استقرارا في الشرق الاوسط، ونحن نأمل كثيرا بأن تكون هذه القوات بنظر اللبنانيين شريكا في معالجة قضية النازحين الكبيرة وكذلك في دعم بناء المجتمع اللبناني في هذه الظروف. ونأمل في النهاية ان نصل الى حل سياسي، وعلينا الذهاب الى جذور اسباب هذه الازمة السورية وان ممثلينا وخاصة مبعوثنا ستيفان دي ميستورا يعمل بجد مع الاطراف بشكل متواصل لتحمل مسؤولياتهم، ونأمل ان نرى الامور تتجه الى الحل السياسي”.